منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٦٣ - تخلي الشريف أبي نمي وتفويض ابنه الحسن سنة ٩٧٤ ه
وعرض [١] الشريف أبو نمي إلى الأبواب [٢] بوفاة [٣] الدفتردار [٤] المذكور [٥].
وعرض في :
أن يكون ابنه السيد الحسن بن أبي نمي عوض أخيه [٦] السيد أحمد.
وأن يكون شريكا لأبيه.
فأجيب لذلك [٧].
[تخلي الشريف أبي نمي وتفويض ابنه الحسن سنة ٩٧٤ ه]
ففوض لابنه الحسن جميع أمر مكة ، وجدة ، وينبع [٨] ، وخيبر [٩] ،
[١] في (ب) «وعوض» وهو خطأ.
[٢] في (ب) «أبواب» وهو خطأ.
[٣] في (ب) «لوفاة».
[٤] سقطت من (ب) ، (ج) ، وفي (د) «الدفتدار». أي إبراهيم بن تغري وردي.
[٥] أضاف ناسخ (ج) في المتن بعد كلمة المذكور ما نصه : «أي الشريف أحمد ابنه» وهو خطأ. ورد هذا الخبر في : النهروالي ـ الاعلام ص ٣٤٧ أن الذي عرض للسلطنة وبوفاة الدفتردار هو الشريف حسن وهو الأصح.
[٦] في (د) «أخاه» وهو خطأ.
[٧] في (ج) «إلى ذلك» وهي بالمعنى نفسه. هذا وقد أورد السنجاري هذا الخبر قبل ذلك ضمن أحداث سنة ٩٦١ ه ، وهو الصحيح وإيراده لهذا الخبر هنا توهم.
[٨] في (د) «الينبع».
[٩] خيبر : هي ناحية تقع شمال المدينة المنورة على ثمانية برد حوالي ١٧١ كيلومترا على طريق تبوك لمن يريد الشام. انظر : ياقوت الحموي ـ معجم البلدان ٢ / ٤٠٩ ـ ٤١١ ، البغدادي ـ مراصد الاطلاع ١ / ٤٩٤ ، البلادي ـ معجم معالم الحجاز ٣ / ١٧٠ ـ ١٧٨.