منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٦١ - عروض الشريف بعد وفاة صاحب العين
وأتمها ووظف فيها أربعة مدرسين على المذاهب الأربعة إلا أنه لم يجد مدرسا حنبليا ، فجعل مكانه درس حديث ، وعين لكل مدرس خمسين عثمانيا كل يوم ، وعين لكل (طلبة ، ولكل) [١] طالب شيئا [٢] معينا [٣]. ذكره كله القطب بالتفصيل [٤].
ولم يتم العمل أي في العين (وإتمام المدرسة).
[عروض الشريف بعد وفاة صاحب العين]
قال الشيخ قطب الدين [٥] ومن خطه نقلت :
«ولم يزل يقطع الصخور تحت الأرض ، ويهشمها ، ويطلع بها كالجبال وكلما فرغ المصروف أرسل إلى باب السلطان ، وطلب مالا ، فيأتيه ما طلب إلى أن صرف مائتين وخمسين ألف دينارا غير ما صرفه من ماله ، وافتقد جميع ما بيده ، واقترض نحو عشرين ألف دينار.
ومات له ولد بمصر ، وولدان بمكة أحمد وسليمان عمر كل واحد منهما سبعة عشر عاما ، فانقصم ظهره لذلك.
ولم يزل إلى أن توفي ليلة الاثنين ثاني رجب سنة ٩٧٤ تسعمائة
[١] ما بين قوسين سقط من (ج).
[٢] في (د) «شيبا».
[٣] انظر هذا الخبر كما ورد في كتابه الأكمل ص ١١٤ ، ١١٥.
[٤] أي النهروالي في كتابه الاعلام. انظر ص ٣٥٢ ، ٣٥٣.
[٥] أي النهروالي في كتابه الاعلام ص ٣٤٦.