منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٥٥ - انقطاع عين عرفة سنة ٩٦٥ ه وتعميرها سنة ٩٦٧ ه
طوائف بعد طوائف.
ولم يزل يجهد بنفسه.
قال القطب [١] :
«وكان جملة المشدين من خاصته أربعمائة مملوك.
وعمر إلى أن بلغ موضع بئر زبيدة محل ما وقفت [٢] ، وتركت العمارة. فلم يجد بعد ذلك دبلا ، ولا عملا فضاق ذرعه ، وتحقق أن وقوف زبيدة ليس عن عجز في النفقة ، وإنما عجز المعلمون عن إدخال الماء مكة لجبل [٣] اعترضهم ، واستصعبوا قطعه ، (فإنه يحتاج بعد هذه البئر إلى دبل طوله ألفا [٤] ذراع بذراع [٥] العمل [٦] (في عرض) [٧] خمسة
[١] أي النهروالي في كتابه الاعلام ص ٣٤٥.
[٢] في (ب) «وقعت» وهو خطأ. أي مكان ما توقفت السيدة زبيدة عن العمل.
[٣] في (ب) ، (ج) «بجبل» ، وفي النهروالي ـ الاعلام ٣٤٥» لصلابة الحجر».
[٤] في (د) «ألف» وهو خطأ.
[٥] سقطت من (ب) ، (ج).
[٦] سقطت من (ج) ، وفي النهروالي ـ الاعلام ص ٣٤٥ «البنائين». وذكر هنتس في كتابه المكاييل والأوزان ص ٨٩ : «أن ذراع العمل المصرية تعادل الذراع الهاشمية ، ويبلغ متوسط طول الذراع الهاشمية وفق حساباته ٥ ، ٦٦ سم». وفي المعجم الوسيط ١ / ٣١١ أن الذراع الهاشمية ـ ٣٢ اصبعا أو ٦٤ سم. أما ذراع المعمارية فذكر هنتس ص ٩٠ أنها تساوي ذراع النجار أو الذراع النجارية المصرية ، وكانت تساوي في العصور الوسطى ٥ / ٨ ذراع اليد وحدد ذراع اليد ب ٨٧٥ ، ٤٩ سم فينتج أن الذراع المعمارية ـ ٨ ، ٧٩ سم.
[٧] ما بين قوسين سقط من (ب).