منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٥٣ - انقطاع عين عرفة سنة ٩٦٥ ه وتعميرها سنة ٩٦٧ ه
يمكن أن يعمر ، ويحتاج إلى نحو [١] ثلاثين ألف دينار أحمر [٢].
فعرض / هذا على الأبواب [السلطانية][٣] العالية سنة ٩٦٧ تسعمائة وسبع وستين [٤] ، فالتمست زوجة السلطان الأعظم سليمان خان [٥] أن تقوم بهذه المنقبة [٦] من حر مالها ، فأذن لها مولانا [٧] السلطان.
فبعثت إبراهيم [تغرى][٨] دفتردار [٩] مصر قديما ، وأعطته خمسين ألف دينار.
[١] سقطت من متن (ج) فاستدركها الناسخ على الحاشية اليمنى للمخطوط لصفحة ٨٤.
[٢] سقطت من (ب) ، (ج). أي ذهب. انظر : النهروالي ـ الاعلام ٣٤٠.
[٣] ما بين حاصرتين زيادة من (ج).
[٤] في النهروالي ـ الاعلام ٣٤٠ : «في أوائل سنة ٩٦٩ ه» وهو الأصح لكون المؤرخ معاصرا للأحداث.
[٥] سقطت من (د).
[٦] في (ب) ، (ج) «النفقة».
[٧] في (ب) ، (ج) «مولاها». وهذا يبين لنا دور المرأة المسلمة في حياة المسلمين.
[٨] في (أ) «عرى» ، وفي (ب) ، (ج) «يعمرى» ، وفي (د) «يعمر» ، والاثبات من المصادر الواردة في الترجمة. هو الأمير إبراهيم باشا بن تغرى وردي المهمندار ، تولى منصب دفتردار مصر إلا أنه عزل عنه وأمر بالتفتيش فعفي عنه وولي عمارة عين عرفة. توفي سنة ٩٧٤ ه في مكة ودفن بالمعلاة ، ومولده سنة ٩٢٢ ه. انظر : النهروالي ـ الاعلام ٣٤١ ، ٣٤٢ ، ٣٤٦ ، ٣٤٧ ، السنجاري ـ منائح الكرم ورقة ١٦٦ / أ.
[٩] في (د) «دفتدار».