منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٣٧ - إصلاح سقف الكعبة
[الأمر بتصفيح باب الكعبة]
وفيها [١] : ورد أمر السلطان الأعظم سليمان خان ـ ; تعالى ـ بتصفيح باب الكعبة [٢] المشرفة ، فباشر ذلك معمار الحرم الشهاب أحمد المقطعجي [٣].
[وفي سنة ٩٥٩ جرى إصلاح سقف الكعبة][٤] :
وكان سبب ذلك أنه وقع [٥] خلل في السقف ، فعرض ذلك عليه ، فأرسل بفتوى مفتي السلطنة أبي السعود أفندي [٦] ، وأرسل أمره بالعمل
انظر هذه الأحداث في : ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة ٩٥٩ ه وفيه أن هذه الأحداث جرت سنة ٩٥٩ ه.
[١] من هنا بدأ السنجاري ينقل عن محمد علي بن علان الصديقي الذي كان بدوره ينقل عن القطب النهروالي كما سيشير إلى ذلك في نهاية الخبر.
[٢] عن تاريخ باب الكعبة المشرفة ، انظر : الفاسي ـ شفاء الغرام ١ / ١٠٣ ، ١٠٥ ، النهروالي ـ الاعلام ٥٣ ـ ٥٥ ، إبراهيم رفعت ـ مرآة الحرمين ١ / ٢٧٦ ـ ٢٧٧ ، باسلامة ـ تاريخ الكعبة المعظمة ١٩٤ ـ ٢٠٣. وانظر النهروالي ـ الاعلام ٥٤ ، ٥٥.
[٣] هو أحمد جلبي المقاطعجي ، صهر دفترداد مصر محمد بن سليمان ، وصل إلى مكة متوليا منصب ناظر الحرم الشريف في افتتاح سنة ٩٥٨ ه. كان من فضلاء كتبة مصر ، وله شعر بالتركية. انظر : النهروالي ـ الاعلام ٥٥ ، القطبي ـ أعلام العلماء ٥٥.
[٤] إضافة يقتضيها السياق وبها يتم ويتضح المعنى.
[٥] توهم المؤلف وتبعه النساخ فوضع «في» زائدة في ثنايا النص بحيث يقرأ «أنه وقع (في) خلل في السقف» وقد حذفناها ليتم بذلك وضوح النص.
[٦] هو محمد بن محمد بن مصطفى العمادي الاسكليي نسبة إلى اسكليب قصبة بأماسية الرومي الحنفي أبو السعود من علماء الترك المستعربين. عارف باالغات العربية والفارسية والتركية ، قلد القضاء في بروسة ثم بالقسطنطينية ثم قضاء العسكر في ولاية الروم ايلى ثم أضيف إليه الإفتاء سنة ٩٥٢ ه. توفي في القسطنطينية سنة. له مصنفات عديدة منها : تفسيره المعروف باسمه وسماه «ارشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم» ، و «تحفة