منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٣٤ - مشاركة الحسن لوالده الشريف أبي نمي سنة ٩٦١ ه
قال المؤلف [١] :
وفي يوم السبت الثاني عشر [٢] من رمضان من السنة المذكورة وصل قاصد مولانا الشريف من مصر [٣] وعلى يده ولاية جديدة ، لمولانا الشريف حسن بن أبي نمي عوضا عن أخيه السيد أحمد ، وتوجه إلى الشرق [٤] لملاقاة مولانا الشريف أبي نمي.
وفي يوم الجمعة الثالث عشر من رمضان خطب الخطيب عبد الباسط الشافعي ودعا للسيد الحسن على المنبر.
وفي يوم الاثنين الرابع عشر من رمضان][٥] لبس مولانا الشريف حسن الخلعة الواردة من صاحب مصر التي كانت جهزت لأخيه ، فلم يقدر له لبسها وقرئ مرسومه بمضمون الولاية (في الحطيم) [٦] ، وطاف بالخلعة سبعا ، والريس يدعو له بأعلى زمزم.
وعاد إلى الشرق ولم يزل إلى أن كان يوم الجمعة (الثامن عشر من محرم الحرام سنة ٩٦٢ تسعمائة واثنتين وستين) [٧] وصل جاووش [٨] من مصر
[١] أي الشيخ عبد الرحمن باكثير.
[٢] في إتحاف فضلاء الزمن لابن المحب الطبري أحداث سنة ٩٥٩ ه «يوم السبت العاشر من رمضان». وكلاهما غير صحيح لأن اليوم العاشر أو الثاني عشر من رمضان لا يتماشى مع تواريخ الأيام التالية ، والأصح السابع من رمضان.
[٣] سقطت من (ب) ، (ج).
[٤] أشار ناسخ (ج) في حاشية المخطوط اليسرى لصفحة ٧٩ أن في نسخة أخرى «السرف».
[٥] ما بين حاصرتين لم أتبين أين استدركها المؤلف ، والاثبات من بقية النسخ.
[٦] في (ج) «بالحطيم».
[٧] ما بين قوسين سقط من بقية النسخ.
[٨] جاووش أو جاويش هي رتبة عسكرية في الجيش التركي ، عربت في عهد