منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٣١ - وفاة الشريف أحمد أبي نمي سنة ٩٦١ ه
; تعالى ـ. ورثاه [١] الشيخ عبد الرحمن الكثيري [٢] (بقوله مخاطبا والده) [٣] :
| تلق القضاء ممن له الخلق والأمر | وأنت به راض وجليا [٤] بك الصبر |
وهي [مثبتة][٥] في تاريخه.
ورأيت [١٠] في بعض التواريخ [٦] أنه توفي ليلة الأحد الثاني من رجب [٧] (في الخليصة [٨] بعد [٩] مضي ربع الليل ، وحمل إلى مكة ـ (إلى أن أتوا به دار
[١] في (ب) «وحمله إلى ورثاه» ، وفي (د) «وحمله إلى مكة ورثاه».
[٢] هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ «باكثير» وكلاهما صحيح. سبق التعريف به.
[٣] ما بين قوسين ورد في (ج) «مخاطبا والده بقوله».
[٤] في (ب) «جل كا» وهو خطأ ، وفي (ج) «وحل».
[٥] ما بين حاصرتين زيادة من بقية النسخ.
[١٠] أي المؤلف.
[٦] في (ب) «التوريخ» ، وسقطت من متن (ج) حيث استدركها ناسخها على الحاشية اليمنى لصفحة ٧٨.
[٧] انظر : الجزيري ـ درر الفرائد ٣٩٩ ، ٤٠٠ ، العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣٢٦ إلا أنه لم يحدد اليوم.
[٨] في (ب) «الخلصة». والخليصة : هي حرة خليص التي تشرف على بلدة خليص من الشمال. حدها الغربي ثنية الغيث والشرقي جبل حمت ، أما خليص فبلدة تقع شمال مكة علة مسافة ١٠٠ كيلومترا ، وعن جدة ٩٠ كيلومترا في الشمال الشرقي منها كانت تعرف بأمج. انظر : البلادي ـ معجم معالم الحجاز ٢ / ٢٦٨ ، ٣ / ١٤٩ ، ١٥٠. وذكر صاحب كتاب درر الفرائد الجزيري ص ٥٦١ أن «عقبة خليص بينها وبين خليص ثلاثة أميال وهي عقبة مقطع حرة تعترض الطريق يقال لها ظاهر البرعة ، والشجر ينبت في تلك الحرة ، وعند الحرة مسجد لرسول الله ٦».
[٩] في (ب) ، (ج) «بعد ما» وهي بالمعنى نفسه.