منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٢٧ - فتنة بين الشريف وأمير الحج
| وأرحهم من اليزيدي واجعل | داره بالخراب أرضا دمارا [١] | |
| وارحم الناس إنهم قد أذيقوا | من أذاه ما لم تذقه الأسارا | |
| ولك الأمر (فاقض ما أنت قاض) [٢] | فهو [٣] والله يستحق النارا [١٢] | |
| (قسما بالحطيم والركن والبيت | الذي ربه [٤] يقيل العثارا [٥] | |
| وبآل النبي والصحب طرا | وبنيه [٦] والسادة الأحرارا) [٧] | |
| قد خبأنا له سهام دعاء | وشددنا القسي [٨] والأوتارا [٩] | |
| (واستعنا بأعظم الناس جاها [١٠] | واتخذنا ضريحه مستجارا | |
| يا نبي الهدى أغثنا سريعا | قد أضر العدى بنا أضرارا) [١١] |
[١] سقط البيت بكامله من (ب) ، (ج).
[٢] استعار الشاعر ما بين قوسين قوله تعالى : (فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ) سورة طه آية ٧٣ ، وهذه مبالغة من الشاعر.
[٣] أي محمود باشا.
[١٢] في (ب) ، (ج) «السنارا».
[٤] في (ج) «به».
[٥] في (ب) «العشارا» وهو خطأ. وهذا أيضا قسم بغير الله لا يجوز.
[٦] في (ب) «ببنيه» وهو خطأ ، وفي (ج) «بنيهم» وهو خطأ أيضا. أي أبناء النبي ٦.
[٧] ما بين قوسين قسم بغير الله وهو لا يجوز لقوله ٦ : «من حلف بغير الله فقد أشرك».
[٨] في (ب) «الغني» ، وهو خطأ.
[٩] الأوتار : جاء في المصباح المنير للمقري ص ٢٤٧ : أو ترت القوس سددت وترها.
[١٠] في (ب) مهملة النقط. وهذه استغاثة بغير الله لا تجوز.
[١١] ما بين قوسين استغاثة بغير الله وهو من الشرك.