منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٢١ - فتنة بين الشريف وأمير الحج
نفسه [١] ، فلما صار أمير الحج سنة ٩٥٨ تسعمائة وثمان وخمسين وقعت منه هذه الفتنة [٢]. ثم انه [٣] سافر إلى مصر ، وورد متوليا لليمن سنة ٩٦٩ تسعمائة وتسع وستين [٤] ، فلما وصل [إلى][٥] جدة (لم يحتفل به [٦] جماعة الشريف) [٧] لما سلف [٨] منه ، فأرسل (إلى الشريف يعتذر له ، ويحلف) [٩] أن ما وقع منه عن غير اختيار ، وأنه تاب إلى الله عزوجل ، ورجع ، فقبل الشريف عذره ، وأرسل إلى خدامه ، فتلافوا ما فرط منهم في حقه.
ثم أنه صعد إلى مكة للطواف.
قال [١٠] :
وخرجت أنا لملاقاته [١١] ، وبشرته برضا [١٢] الشريف ، ففرح بذلك
[١] في (د) «النفسه» ، وهو خطأ.
[٢] انظر القطب النهروالي ـ البرق اليماني ١٢٦ ، علي بن عبد القادر الطبري ـ الأرج المسكي ورقة ٧٣ ، العصامي ـ سمط النجوم ٤ / ٣٣١ فوردت مع بعض الإختلاف.
[٣] سقطت من (د).
[٤] أضاف ناسخ (د) «وقعت منه هذه الفتنة» ، وهو خطأ ، وذكر النهروالي في البرق اليماني ص ١٢٦ «أنه ورد في أول محرم سنة ٩٦٨ ه».
[٥] ما بين حاصرتين زيادة من (ب) ، (ج).
[٦] سقطت من (ب).
[٧] ما بين قوسين ورد في (ج) «لم يحتفل جماعة الشريف به».
[٨] في (ب) ، (ج) «سلفت».
[٩] ما بين قوسين ورد في (د) «للشريف يعتذر ويحلف له».
[١٠] أي النهروالي صاحب البرق اليماني في الفتح العثماني ص ١٢٧.
[١١] في (ب) ، (ج) «خرجت لملاقاته».
[١٢] في (ج) «برضاء». جاء في