منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣١٦ - فتنة بين الشريف وأمير الحج
ثم كان عكس ما أضمر [١]. فلما وصل الخبر إلى الأبواب [السلطانية][٢] أرسلوا بالتأييد ، والاعتذار عما وقع من الباشا محمود [٣] ، وأنه قوبل بما يستحق [٤] من النكال. ـ وكان ذلك [٥] من كرامات صاحب مكة ـ انتهى ملخصا» [٦].
وذكر مولانا السيد أبو بكر بن السيد سالم شيخان [٧] ومن خطه نقلت في ترجمة مولانا السيد عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن علي بن أحمد بن الأستاذ الأعظم الفقيه [٨] المقدم باعلوي [٩] صاحب
زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٥٣ ، ٥٤ ، وأما في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣٣١ فوردت فيه مع بعض الاختلاف.
[١] في (ب) ، (ج) «أضمره».
[٢] ما بين حاصرتين زيادة من (ج).
[٣] هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ «محمود باشا».
[٤] هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ «يستحقه.»
[٥] سقطت من (ب) ، (ج).
[٦] ذكر المؤرخون أن هذه الوقعة تعرف عند أهل مكة بسنة الهبة وسنة الفتنة. انظر : النهروالي ـ البرق اليماني ١٢٦.
[٧] هو أبو بكر بن سالم بن أحمد بن علي بن أبي بكر مولى الدويلة شيخان ، ولد بمكة سنة ١٠٢٦ ه ، وتوفي فيها سنة ١٠٨٥ ه ، فقيه وأديب. من مؤلفاته : شرح كبير على منسك الحج للخطيب الشربيني ، وكان ينظم وينثر. انظر : المحبي ـ خلاصة الأثر ١ / ٨٢ ـ ٨٤ ، الزركلي ـ الأعلام ٣ / ٦٢ ، كحالة ـ معجم المؤلفين ٣ / ٦٢.
[٨] في (ب) «الفقه».
[٩] صوفي من أهل حضرموت ، جاور بمكة ١٤ سنة ، اشتهر بها بالعيدروس ، اعتقد الناس بكراماته وأقاموا الاحتفالات بمولده على العادات البدعية ، وحاول ناظر الحرم