منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣١٥ - فتنة بين الشريف وأمير الحج
على الحجاج / فأمسك عن قتله وأمر بإطلاقه ، ثم ذهب ـ أعني الشريف ـ ليلة النفر إلى مكة والناس في أمر مريج فلم يزد [١] ذلك الجبار [٢] إلا طغيانا [٣] فنادى أن الشريف معزول. فلما سمع الأعراب ذلك نهبوا الحجاج وأخذوا [٤] أموالا كثيرة ، وعزموا على أخذ مكة أيضا [٥] ، فبلغ ذلك الشريف [٦] ، وعلم هلاك الحاج ، فركب بنفسه ، وأثخن في العرب [٧] الجراح ، وقتل بعضهم فخمدوا [٨].
واستمر أمير الحاج بمكة ، والناس في امر مريج بحيث عطلت أكثر شعائر الحج. ثم رحل [محمود][٩] الباشا [١٠] ، وهو يتوعد الشريف بالعزل ، والنقمة [١١] والسلطنة [١٢].
[١] في (ج) «يزدد».
[٢] أي محمود باشا أمير الحاج.
[٣] في (ب) «طمنعانا» ، وهو خطأ ، وفي (ج) «عنادا وطغيانا».
[٤] في (د) «وأخذا» ، وهو خطأ.
[٥] سقطت من (ج). في العيدرس ـ النور السافر ص ٢٥٠ «وعزموا على نهب مكة بأسرها واستئصال الحجاج والأمير وجنده».
[٦] سقطت من (ب) ، (ج).
[٧] في (ب) «العراب» ، وفي (ج) «الأعراب».
[٨] سقطت من (ب) ، (ج).
[٩] ما بين حاصرتين زيادة من بقية النسخ.
[١٠] هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ «باشا».
[١١] في (ب) ، (ج) «النعمة» ، وهو خطأ.
[١٢] هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ «من». انظر هذه الأحداث في : العيدروس ـ النور السافر ٢٥٠ ، محب الدين الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة ٩٥٨ ه ،