منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٠٠ - دخول الافرنج جدة وخروج أبي نمي إليهم
| العزّ ثاو بين مشترك القنا | من رامه قالت له السمر قنا [١] |
دخول الافرنج جدة وخروج أبي نمي إليهم [٢] :
ونقلت من الاتحاف للسمرقندي المدني ما نصه :
«ومن مظاهر [٣] الشريف أبي نمي محمد بن بركات قصة الفرنج [٤] ، وهي من الجهاد في سبيل الله تعالى في أعظم ثغور بيت الله الحرام.
وكان من أمرها أنه : في أواخر سنة ٩٤٨ تسعمائة وثمان وأربعين ، دخلت [٥] طائفة عظيمة من الافرنج ، وخربت غالب البنادر [٩]. فلما قصدوا جدة المعمورة [٦] نزلوا المرسى [٧] المعروف بأبي الدوائر [٨] في خمس
[١] انظر بقية القصيدة في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣٢٦ ـ ٣٣٠.
[٢] وضع المؤلف هذا العنوان الجانبي على حاشية المخطوط اليمنى.
[٣] في (ج) «تظاهر» ، وهو خطأ.
[٤] في (ج) ، (د) «الافرنج» ، وهي بالمعنى نفسه ، والمقصود بذلك البرتغاليين الذين ظهر خطرهم على العالم الاسلامي بعد تمكنهم مع الاسبان من طرد المسلمين من الأندلس. انظر : عبد المنعم النمر ـ تاريخ الإسلام في الهند ـ ط ٣ ـ الهيئة المصرية العامة للكتاب ١٤١٠ ه / ١٩٩٠ م ص ٣٣٢ ـ ٣٣٩.
[٥] في (ج) ، (د) «خرجت» ، وهي بالمعنى نفسه.
[٩] أي موانئ البحر الأحمر.
[٦] في زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٥٣ : «كان نزولهم جدة في أواخر سنة ٩٤٨ ه».
[٧] في (ج) «المسرسى». والمرسى : هو محط السفينة بالساحل ، والجمع مراس. انظر : المعجم الوسيط ١ / ٣٤٥.
[٨] هو ميناء قريب من ميناء جدة خلال تلك الفترة. انظر : السباعي ـ تاريخ ـ مكة ٣٤٧ ، البلادي ـ معجم معالم الحجاز ٣ / ٢٣٤