منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٩٩ - عودة السيد أحمد بن أبي نمي إلى مكة سنة ٩٤٧ ه
| لعمري لا أرضى القريض بضاعة | ويبخسني [١] لو أنني قلته درا | |
| وما الشعر إلا دون قدري و [٢] بعض | ما لذاتي من فضل ولي منصب أحرا [٣] | |
| فدونكها [٤] مسك [٥] الصلاة ختامها | على أحمد الممدوح في الفتح والأسرا [٦] |
وممن مدح الشريف أحمد [٧] في قدومه [٨] هذا [٩] العلامة وجيه الدين عبد الرحمن بن عبد الله باكثير [١٠] بقوله :
[١] في (ج) «ويحسيني» ، وهو خطأ.
[٢] سقط حرف الواو من (د).
[٣] في (ب) ، (ج) «أخرى».
[٤] في (د) «فدونكما» ، وفي العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣٠٠ «ودونكها».
[٥] من هنا بدأ السقط في النسخة (ب) حيث سقط منها حوالي (٣٥) سطرا من «مسك الصلاة ختامها على أحمد» إلى «وما الذي نكس أعلامهم».
[٦] المقصود سورتي الفتح والإسراء من القرآن الكريم حيث ورد فيهما الثناء على الرسول ٦.
[٧] أضاف ناسخ (ب) «هذا».
[٨] في (ج) «في قومه» ، وهو خطأ.
[٩] سقطت من (ج).
[١٠] في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣٢٦ أن هذه القصيدة مما قيل فيه مدحا ، وليس في قدومه هذا.