منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٩٣ - عودة السيد أحمد بن أبي نمي إلى مكة سنة ٩٤٧ ه
| وحسبهم إلا مودتهم أجرا | وهم أهل بيت لا صلاة لكل من | |
| يصلي ولا يجري لهم ضمنها ذكرا [١] | فهم تاج أركان الصلاة وذكرهم | |
| طراز على عطفي [٢] تحياتها الأخرا | غدا حبهم فرضا وطاعتهم هدى | |
| وقربهم منجا وبغضهم كفرا | ومدحهم فخر [٣] ولا سيما أبا | |
| رميثة [٤] منهم زاد في مدحه فخرا [٥] | هو الملك المنصور (أندى الورى يدا) [٦] | |
| وأغزرهم [٧] حلما [٨] وأوسعهم صدرا | ||
[١] الصلاة الإبراهيمية بعد التشهد الأخير.
[٢] سقطت من (د) ، وعطف كل شيء جانبه ، والجمع أعطاف وعطاف وعطوف. انظر : المعجم الوسيط ٢ / ٦٠٨.
[٣] في (ب) ، (ج) والعصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٩٩ «فخرا».
[٤] هو أحد أجدادهم ، وهو المقصود بالمدح.
[٥] في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٩٩ «رميثة منهم حبه زادني فخرا».
[٦] ما بين قوسين ورد في (ب) «أبدا الوزايدر» ، وهو خطأ ، وفي (ج) «أبذى الورى ندا» وهو خطأ أيضا ، وفي (د) بياض.
[٧] في (ب) «وغررهم».
[٨] في (ج) «حلمما».