منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٨٤ - عودة السيد أحمد بن أبي نمي إلى مكة سنة ٩٤٧ ه
| به هزت اسطنبول [١] معطف تائه | وأضحى به ديوانها باسما ثغرا | |
| وشرف [٢] منها ملكها ومليكها | فدولتها [٣] عزت [٤] وشدت به [٥] أزرا | |
| وجرّ به إقليمها ذيل معجب | وفاق أقاليم البسيطة إذ جرا | |
| ولما بدا الخنكار [٦] لما بدا له | محياه كادت أن تحف [٧] به [٨] السرا [١٠] | |
| ولما رأى نور النبوة ساطعا | يضىء له من صبح غرّته الزهرا | |
| وشاهد منه (صورة نبوية) [٩] | ||
[١] هكذا في (أ) ، وفي (ب) «اصطنبول» ، وفي (ج) «استنبول» ، وفي (د) «اصصنبول».
[٢] في (ب) «وشر» ، وهو خطأ.
[٣] في (ج) «فدونها» ، وهو خطأ ، وفي العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٩٧ «ودولتها».
[٤] في (ج) «غزت» ، وهو خطأ ، وفي سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٩٧ «هزت».
[٥] في (د) «بها».
[٦] الخنكار : بالضم والسكون ، هي كلمة من التركية الأويغورية ، وتعني الموفق ، وهي لقب لسلاطين الدولة العثمانية. انظر : المصري ـ معجم الدولة العثمانية ٧٩.
[٧] في (أ) «تخف» ، وهو خطأ والاثبات من بقية النسخ.
[٨] في (د) «بها».
[١٠] في (ج) «السري» ، وفي (د) «التسرا». خطأ.
[٩] ما بين قوسين في (ب) «صور تنبوية» ، وهو خطأ.