منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٧٥ - عودة السيد أحمد بن أبي نمي إلى مكة سنة ٩٤٧ ه
| عبيرا ، سطت ليثا [١] ، ولكنها أجرا [٢] | بدت قمرا تما وطرفي منازل [٣] | |
| لها أغرقت هذا وذا أججت جمرا | لها كفل كالحقف [٤] (يقعد قدها) [٥] | |
| إذا نهضت [٦] قد أتعب العطف والخصرا | طويلة مجرى العقد [٧] فالجيد [٨] قد حكى [٩] | |
| بعقد [١٠] حكى في النظم [١١] مبسمها الدرا | ||
[١] في (ج) «بشأ» ، وهو خطأ.
[٢] هي» أجرأ» ومدت لضرورة الشعر ، وهي بمعنى أكثر جرأة من الليث.
[٣] في (ب) «منازله».
[٤] في (ج) أشار الناسخ على الحاشية اليسرى للمخطوطة ص ٦٣ أن في نسخة أخرى «الخف» ، وفي (د) «الحفف» ، وهو خطأ. والحقف : هو ما استطال واعوج من الرمل. انظر : المعجم الوسيط ١ / ١٨٧.
[٥] ما بين قوسين ورد في (ب) «والجيد قرها» واستدرك على حاشية المخطوطة كلمة لم أتبين قراءتها. وفي (ج) «يقعد جيدها».
[٦] في (ب) «أنهضت».
[٧] العقد هو خيط ينظم فيه الخرز ونحوه يحيط بالعنق. انظر : المعجم الوسيط ٢ / ٦١٤.
[٨] هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ وسمط النجوم العوالي للعصامي ٤ / ٢٩٥» والجيد».
[٩] في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٩٥ «حلا» ، وهو الأصح.
[١٠] في (ب) «بققد» ، وهو خطأ.
[١١] النظم : هو المنظوم يقال نظم من لؤلؤ ، ونظم الؤلؤ ونحوه جعله في سلك ونحوه أي أن أسنانها مصطفة كحبات اللؤلؤ في السلك. انظر : المعجم الوسيط ٢ / ٩٣٣.