منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٧٣ - عودة السيد أحمد بن أبي نمي إلى مكة سنة ٩٤٧ ه
| عقيلة [١] حيّ [١١] كالضراغم بل أضرا | عزيزة قوم مستحيل وصالها | |
| ولو بذل العشاق [٢] أنفسهم مهرا | محجبة عن أن تنال بناظر | |
| جعلن لها بيض الظبا والقنا [٣] خدرا [٤] | ممنعة لحظ الحسام رقيبها | |
| يكلم [٥] من يحلو له لفظها المرا | رداح [٦] كساها [٧] الحسن حلته [٨] كما [٩] | |
| بمقلتها هاروت قد أودع السحرا [١٠] | ||
[١] العقيلة : هي السيدة المخدرة والزوجة الكريمة. انظر : المعجم الوسيط ٢ / ٦١٧.
[١١] في (ب) «حتى».
[٢] أضاف ناسخ (ج) «في».
[٣] القنا : الرمح. انظر : المعجم الوسيط ٢ / ٧٦٤.
[٤] خدر خدرا استتر أي أنها تعيش في منعة وعزة. المعجم الوسيط ١ / ٢٢٠.
[٥] يكلم : أي يجرح. انظر : المعجم الوسيط ٢ / ٧٩٦.
[٦] في (ب) «رادح» ، وهو خطأ. والرداح : هي المرأة الضخمة الردف سمينة الأوراك. انظر : المعجم الوسيط ١ / ٣٣٧.
[٧] لم أتبين قراءتها في (ب) ، وفي (د) «كساه» ، وهو خطأ.
[٨] في (أ) «حلنه» ، وفي (ج) ، (د) «حليه» ، والاثبات من (ب) ، وسمط النجوم العوالي للعصامي ٤ / ٢٩٤.
[٩] في (ج) «لما».
[١٠] هاروت : أحد الملكين اللذين في بابل ، وقد ورد ذكرهما في الكتاب العزيز الآية ١٠٢ من سورة البقرة.