منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٧١ - عودة السيد أحمد بن أبي نمي إلى مكة سنة ٩٤٧ ه
قال القاضي محمد بن جار الله [١] : «وذلك في أوائل سنة ٩٤٧ سبع وأربعين وتسعمائة في أول [٢] ربيع الأول».
ودخل مكة ، وقرئ توقيعه بالحطيم يوم عاشر ربيع الأول من السنة المذكورة ، ولبس الخلعة السلطانية ، وطاف بها ، والمؤذن يدعو له ولوالده [٣].
وامتدحه [٤] الأدباء ، والشعراء بالشعر الرائق فمنهم :
القاضي عبد الرحمن بن عبد الله باكثير [٥] المكي ، فإنه مدحه بالقصيدة الرائية التي شاع ذكرها في الآفاق [٦] ، (والناس من مدحها كلمة اتفاق) [٧] ، (وهي قوله) [٨] :
[١] من المرجح أنه قصد القاضي محمد جار الله بن محمد بن ظهيرة. انظر : الجامع اللطيف ص ٣٢٤.
[٢] هكذا في (أ) وفي بقية النسخ «غرة».
[٣] وردت هذه الأحداث في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٩٤.
[٤] في (ب) ، (ج) «وامتدح».
[٥] توفي سنة ٩٧٥ ه. ذكر بعض قصائده العصامي وابن المحب الطبري ، ومن كتبه المطبوعة تنبيه الأريب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن. انظر : الشهاب الخفاجي : أحمد بن محمد بن عمر (٩٧٧ ـ ١٠٦٩ ه) ـ ريحانة الأدبا وزهرة الحياة الدنيا ـ تحقيق عبد الفتاح محمد الحلو ـ ط ١ ـ دار إحياء الكتب العربية ١٣٨٦ ه / ١٩٦٧ م ص ١ / ٤٣١ ، ٤٣٢ ، العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣٢٦ ـ ٣٣٠ ، ٣٤١ ـ ٣٥١ ، ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة ٩٥٩ ، ٩٩٠ ه ، الردادي ـ الشعر الحجازي ١ / حاشية ص ٦٩.
[٦] في (ب) «الاوفاق».
[٧] ما بين قوسين سقط من (ج).
[٨] ما بين قوسين سقط من (د).