منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٥٥ - أعمال سليمان باشا في مكة سنة ٩٤٥ ه
من جهته يضبطها ، ورجع ظافرا منصورا. واستمرت [في حكمه][١] إلى سنة ٩٤٥ تسعمائة وخمس وأربعين.
[أعمال سليمان باشا في مكة سنة ٩٤٥ ه]
فلما مر بها سليمان باشا [الخادم][٢] راجعا من اليمن أخرج منها قائد الشريف ، وأقام فيها [٣] نائبا من جهته ، وأضافها إلى ما افتتحه من اليمن [٤].
ثم ورد مكة ، فواجهه الشريف ليلة دخوله [إلى][٥] مكة في الحجر. وخرج من تلك الليلة إلى البر [٦].
وكان سليمان باشا جبارا عنيدا جعل ديوانا في [٧] هذه السنة [٨] في
[١] ما بين حاصرتين زيادة من (د).
[٢] ما بين حاصرتين زيادة من (ب) ، (ج). هو سليمان باشا الخادم من الأرنوت ، كان من خواص مماليك السلطان خان بن بايزيد خان ، وفي رواية أخرى من مماليك السلطان سليمان خان. تولى ايالة مصر سنة ٩٣٣ ه فاستمر بها قرابة عشرة سنين ثم عزل عنها ثم أعيد إليها وجعل سردار العسكر المجهز إلى الهند لدفع أذى البرتغال فيها ، فخرج إليهم سنة ٩٤١ ه ثم عاد إلى مكة سنة ٩٤٥ ه ومنها إلى مصر ثم إلى استانبول حيث تولى الوزارة العظمى سنة ٩٤٧ ه بعد لطفي باشا ، استمر بها مدة ثم عزل عنها. توفي في جفتلكة سنة بضع وستين وتسعمائة ، كان ظلوما غشوما سفاكا للدماء لا أمان له. انظر : النهروالي ـ البرق اليماني ٧٠ ـ ٩٢ ، الاعلام ٣٠٠ ـ ٣٠٢.
[٣] في (ب) ، (ج) «بها».
[٤] أضاف النهروالي في البرق اليماني ص ٨٨ : «ومن مضافات صاحب زبيد».
[٥] ما بين حاصرتين زيادة من (ب) ، (ج).
[٦] انظر تفاصيل ذلك في : النهروالي ـ البرق اليماني ص ٨٨.
[٧] أضاف ناسخ (ج) «نفسي».
[٨] أي سنة ٩٤٥ ه.