منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٤ - عبث عبيد الشريف وجماعة من حرب عام ٨٣٩ ه
عبثهم ، وأخذهم السابلة [١] من المارة إلى مكة [٢] ـ.
وأرسل أخاه [٣] الشريف علي بن حسن ، فبعث معه السلطان [٤] الأمير [أرنبغا][٥] أمير الخمسين العسكري [٦] الذين بمكة ، ومعه نحو العشرين من مماليك السلطان ، فأدركهم القوم ـ يعني حربا ـ وأخذوهم ، وغنموا سلاحهم ، ودخلوا مكة هاربين ، وقتل بعض الأشراف. انتهى ملخصا [٧].
بنو لأم : من طئ الحي الثاني من قبيلة كهلان القحطانية ، وهم بنو لام بن عمرو بن طريف ، مساكنهم المدينة المنورة وما حولها. انظر : القلقشندي ـ صبح الأعشى ١ / ٣٧٢ ، ٣٧٦ ، نهاية الأرب ٣٢٦ ، ٤٤٨.
[١] في (ج) «السائمة». والسابلة : هم المسافرون على الطرقات المسلوكة. انظر : الرازي ـ مختار الصحاح ٢٨٤ ، ابن منظور ـ لسان العرب ١١ / ٣٢٠. أما السائمة : فهي كل ابل وماشية ترسل إلى الرعي حيث شاءت دون أن تعلف ، وجمعها سوائم. انظر : ابن منظور ـ لسان العرب ١٢ / ٣١١ ، المقري ـ المصباح المنير ١١٣.
[٢] في المقريزي ـ السلوك ٤ / ٩٧١ ، النجم عمر بن فهد ـ إتحاف الورى ٤ / ٩٠ ، العز بن فهد ـ غاية المرام ٢ / ٤١٠» بالميرة».
[٣] في (د) «أخوه».
[٤] برسباي.
[٥] ما بين حاصرتين في (أ) ، (د) «أونبغا» ، وفي (ب) ، (ج) «أوتبغا» ، والتصحيح من السلوك ٤ / ٩٧١ ، وسبق التعريف به.
[٦] هي رتبة عسكرية كالرتب التي كانت في الدولة المملوكية ، كأمير عشرة وأمير مائة وأمير ألف.
[٧] انظر هذا الخبر في : النجم عمر بن فهد ـ إتحاف الورى ٤ / ٩٠ ـ ٩٢ ، العز ابن فهد ـ غاية المرام ٢ / ٤١٠ ـ ٤١٢ ، العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٦٥ ـ ٢٦٦.