منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٢٩ - الصدقات الرومية ـ الصرّ ـ
الكعبة والصدقات الرومية [١].
وتقدم أن أول من أرسل بالصر إلى أهل مكة السلطان محمد خان ابن يلدرم خان ، وكان يرسله من الروم قبل أخذهم لبلاد العرب ، ولذا سميت [الصدقة][٢] الرومية. ثم لما [٣] ولي بعده السلطان مراد خان زاد في الصدقة الرومية ، وكان يرسل أضعاف ما [٤] كان [٥] يرسله والده. ثم [٦] ولي بعده السلطان بايزيد خان [٧] ، فكان يرسل الصدقات
[١] انظر : النهروالي ـ الاعلام ٢٨٤.
[٢] ما بين حاصرتين زيادة من بقية النسخ. وبشأن الصدقة الرومية انظر : النهروالي ـ الاعلام ٢٥٦ ، القرماني ـ تاريخ سلاطين آل عثمان ١ / ٢٢ ، العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٦٦.
[٣] سقطت من (د).
[٤] في (ج) «مما».
[٥] سقطت من (ج). ذكر المؤرخون أنه كان يرسل كل عام ٣٥٠٠ دينار ومثلها للأشراف من خاصة صدقاته وفي رواية من ماله الخاص. انظر : النهروالي ـ الاعلام ٢٥٦ ، القرماني ـ تاريخ سلاطين آل عثمان ١ / ٢٥ ، العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٦٦.
[٦] في (ج) أضاف الناسخ» لما».
[٧] الذي ولي بعده هو السلطان محمد خان فاتح القسطنطينية باتفاق المؤرخين. انظر : النهروالي ـ الاعلام ٢٥٦ ، القرماني ـ تاريخ سلاطين آل عثمان ١ / ٢٥ ، العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٦٦ ، سرهنك ـ تاريخ الدولة العثمانية ٣٩. والسلطان بايزيد خان (٨٥٦ ـ ٩١٨ ه) هو ابن السلطان محمد الفاتح بن السلطان مراد خان الثاني جلس على تخت الملك سنة ٨٨٦ ه ، حاربه أخوه السلطان جم سنة ٨٨٧ ه فهزمه ، امتدحه ابن العليف بقصيدة رائية وصنف له تاريخا سماه الدر المنظوم. خلع نفسه عن الملك لولده السلطان سليم خان سنة ٩١٨ ه ثم توفي بعد ذلك في نفس السنة. كان ملكا كبيرا عالما مجاهدا مرابطا بنى الكثير من المدارس والجوامع وغيرها. انظر : النهروالي