منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٢٧ - إبتداء المحمل الرومي
بما وقع ، ويسأله [١] إرسال [٢] الشريف محمد أبي [٣] نمي إلى الحضرة [٤] السلطانية [٥] ليتشرف باللقاء ، ويكون دليلا على الرضا / والبقاء [٦]. فقبل الشريف ذلك لما وصل إليه الأمر السلطاني. ـ كما يأتي بيانه ـ.
وأرسل ابنه السيد أبا نمي [٧].
وأطلق السلطان سليم خان الجماعة الذين كانوا بمصر من أعيان مكة ـ كانوا في حبس الغوري ـ منهم : القاضي صلاح الدين بن [٨] أبي السعود بن ظهيرة المتقدم ذكره ، وأرسل بهم بعد إكرامهم إلى مكة [٩].
[إبتداء المحمل الرومي]
وأرسل الأمير مصلح بيك [١٠] بمحمل رومي [١١] ، وكسوة للكعبة.
[١] بالأصل ويسأل منه والتصويب لاتساق المعنى.
[٢] أضاف ناسخ (ج) «ولده».
[٣] في (أ) «أبا» والاثبات من بقية النسخ.
[٤] في (ب) «حضرة».
[٥] في (ج) «السلطان».
[٦] سقطت من (ب) ، (ج).
[٧] انظر خبر هذا التوقيع وارسال ابن الشريف في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣١٨ ـ ٣١٩ نقلا عن السمرقندي.
[٨] سقطت من (ج).
[٩] وردت هذه الأخبار في : النهروالي ـ الاعلام ٢٨٤ بشكل مخالف لما أورده السنجاري.
[١٠] هو الأمير مصلح الدين بك أحد أمراء السلطان سليم خان وخازنداره. انظر هذا والأعمال التي قام بها في مكة والمدينة في : النهروالي ـ الاعلام ٢٨٤ ـ ٢٩٠ ، وأيضا في ابن إياس ـ بدائع الزهور ٥ / ٢١٣ ـ ٢١٥ ، ٢٢٨.
[١١] المحمل الآتي من الدولة العثمانية.