منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٢٤ - رجوع السلطان سليم إلى اسطنبول ومعه الخليفة العباسي
وواحد [١] وسبعين [٢] ، وأول جلوسه على تخت السلطنة) [٣] سنة ٩١٨ تسعمائة وثمانية عشر [٤] ، وكان كثير المحبة لأهل الحرمين قبل أخذه لمصر [٥] ، وهو أول من [٦] بعث لهم صدقة الحب) [٧].
ثم إن السلطان سليم ولى خير بك [٨] الجركسي [٩] مصر ، وجان بردى [١٢] الشام [١٠].
[رجوع السلطان سليم إلى اسطنبول ومعه الخليفة العباسي]
ثم سار إلى تخت السلطنة قسطنطينية [١١] ، وأخذ معه الخليفة
[١] في (د) «واثنين».
[٢] وحول سنة ولادته انظر : النهروالي ـ الاعلام ٢٦٦ ، القرماني ـ تاريخ سلاطين آل عثمان ١ / ٣٦ ، العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٧٠ وفيهم أن سنة ولادته كانت سنة ٨٧٢ ه بأماسية.
[٣] ما بين قوسين سقط من (ب) ، (ج).
[٤] انظر خبر جلوسه هذا في المصادر الواردة في الهامش قبل السابق.
[٥] في (ب) ، (ج) «مصر».
[٦] سقطت من (ب).
[٧] استدرك المؤلف ما بين قوسين على الحاشية اليسرى ثم العليا للمخطوط ، ولم أتبين قراءة بعضه فأثبته من بقية النسخ ما عدا الساقط من (ب) ، (ج) أثبته من (د). انظر صدقة الحب هذه والتي كانت زنتها ٧ آلاف اردب لأهل مكة والمدينة وكيفية توزيعها في : النهروالي ـ الاعلام ٢٨٧ ـ ٢٨٩ ، القطبي ـ اعلام العلماء ١٠٦.
[٨] في (ب) ، (ج) «خيري بيك» ، وفي (د) «خير بيك».
[٩] سقطت من (ج).
[١٢] في (ب) ، (ج) «وردي» وهو خطأ.
[١٠] انظر : النهروالي ـ الاعلام ٢٨٢ ، القرماني ـ تاريخ سلاطين آل عثمان ١ / ٣٩. وذلك مكافأة على انضمامهما إليه أثناء معركة مرج دابق.
[١١] في (ب) ، (ج) «قسطنطينة». والقسطنطينية ويقال قسطنطينة هي : عاصمة الامبراطورية البيزنطية ثم الدولة العثمانية بعد ذاك ، كان اسمها القديم بيزنطة إلى أن