منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢١٢ - انقراض دولة الجراكسة وابتداء دولة العثامنة
فأمنهما ، ووعدهما بمصر والشام ، فلما التقوا وكسر العسكر هرب طومان [باي][١] إلى البر [٢].
ودخل السلطان سليم خان مصر ، وحصدت عسكره الجراكسة ، ولم تبق منهم أحدا بمصر [٣] ، وأمنوا غيرهم من الناس.
وكانت الواقعة يوم الخميس تاسع عشري [٤] ذي الحجة سنة ٩٢٢ تسعمائة واثنتين وعشرين [٥].
وفي يوم الجمعة [٦] غرة محرم سنة ٩٢٣ تسعمائة وثلاثة وعشرين أمر السلطان [سليم خان][٧] بالمسجد ، والجوامع بالدعاء له في الخطبة [٨] ، وضرب السكة باسمه. وأقام بالعادلية [٩] ثلاثة أيام. ثم
[١] ما بين حاصرتين زيادة من (ج) ، (د) ، وفي (ب) «طومانباي».
[٢] انظر : النهروالي ـ الاعلام ٢٧٧ ، ٢٧٨ ، ٢٨٠ ، ٢٨١.
[٣] سقطت من بقية النسخ. انظر خبر وجود الجراكسة في مصر في : ابن إياس ـ بدائع الزهور ٥ / أحداث سنة ٩٢٣ ـ ٩٢٨ ه.
[٤] في (ج) ، (د) «عشر».
[٥] انظر : ابن إياس ـ بدائع الزهور ٥ / ١٤٤ ، ١٤٥ ، أما في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٥٥ «في تاسع عشر».
[٦] في ابن إياس ـ بدائع الزهور ٥ / ١٤٧ ، ١٤٨ : «وفي يوم الجمعة سلخ سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة ... فكان مستهل العام يوم السبت». وهو الأصح لمعاصرة المؤرخ لهذه الأحداث زمانا ومكانا.
[٧] ما بين حاصرتين زيادة من بقية النسخ.
[٨] في ابن إياس ـ بدائع الزهور ٥ / ١٤٨ : «وفي ذلك اليوم خطب باسم السلطان».
[٩] عمرها الملك العادل أبو بكر بن أيوب أخو صلاح الدين الأيوبي بخط الساحل بجوار الربع العادلي بالقاهرة. عرفت بمدرسة ابن شاس. اتظر : المقريزي ـ الخطط ٢ / ٣٦٥.