منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢١١ - انقراض دولة الجراكسة وابتداء دولة العثامنة
الريدانية [١] في أقوى [٢] عدة ، فانكسرت الجراكسة بسبب خاير بيك [٣] وجان بردى [٤] من الجراكسة ، فإنهما [تباطنا ، و][٥] كاتبا حضرة السلطان سليم خان ، وطلبا منه الأمان ، وضمنا كسر العسكر ،
[١] بياض في (ب) ، وسقطت من (ج) ، (د). الريدانية : تقع خارج القاهرة من جهة باب النصر ، كانت هذه المنطقة بستانا لريدان الصقلبي أحد خدام العزيز بالله نزار بن المعز الذي كان يحمل المظلة على رأس الخليفة ، واختص بالحاكم ثم قتله سنة ٣٩٣ ه. انظر : المقريزي ـ الخطط ٢ / ١٣٨ ، ١٣٩.
[٢] في (د) «أوفى».
[٣] وخاير بيك هو : من مماليك الأشرف قايتباي ، كان يلقب بملك الأمراء ، واسم أبيه ملباي الجركسي ، وهو الذي قدمه مع اخوته كسباي وخضر بك وجان بلاط وقانصوه للأشرف قايتباي ، ولد بقرية صمصوم بالقرب من بلاد الكرج ، ترقى في المناصب حتى ولي نيابة حلب عوضا عن الأمير سيباي وذلك سنة ٩١٠ ه ، وفي سنة ٩٢٣ ه ولاه السلطان سليم نيابة مصر فاستمر فيها إلى أن توفي سنة ٩٢٨ ه فكانت مدة نيابته على مصر خمس سنين وثلاثة أشهر وسبعة عشر يوما ، كان سيئا جبارا عسوفا سفاكا للدماء. انظر : ابن إياس ـ بدائع الزهور ٥ / أحداث السنوات ٩٢٢ ـ ٩٢٨ ه. وهو غير خاير بيك الذي سبق ذكره.
[٤] في (ب) ، (ج) «وردي» وهو خطأ. هو جان بردي الغزالي من مماليك الأشرف قايتباي ، اشتراه وأعتقه. ترقى في المناصي حتى ولي نيابة صفد سنة ٩١٧ ه ، نقل بعدها إلى نيابة حماة سنة ٩١٨ ه ، فلما ملك السلطان سليم مصر أقره على عادته في نيابة الشام وجعل له التحدث على الشام وحماة وحمص وصيدا وبيروت وبيت المقدس ورملة ولد والكرك ، ثم أعلن العصيان على الدولة العثمانية سنة ٩٢٧ ه ، وتسلطن ولقب بالملك الأشرف وخطب باسمه على منابر دمشق جمعتين فأرسل له السلطان سليمان عساكر هزمته وقبضت عليه وقتلته في نفس السنة. انظر : ابن إياس ـ بدائع الزهور ٥ / أحداث السنوات ٩٢٢ ـ ٩٢٧ ه ، ابن العماد الحنبلي ـ شذرات الذهب ٨ / ١٥٠.
[٥] ما بين حاصرتين زيادة من (ج).