منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٩٧ - تبادل المديح بين الشريف بركات والسلطان الغوري
| الله سخر لي أمر الزمان فمن | أعلامي [١] العز ما يعطى وما يدع | |
| بأمره من أراد الله رفعته | رفعته أو يرد توضيعه أضع |
[و][٢] منها [٣] وهي طويلة :
| وبعد قد جاءنا من نظمكم درر [٤] | نور البلاغة من معناه يلتمع | |
| جزل بليغ بديع في فصاحته | على حلاوته الألباب تجتمع | |
| أجدت فيه وما في [٥] ذاك من عجب | وما بدائعه من بيتكم بدع | |
| بسطت عذرا بألفاظ مهذبة | وحلمنا فيه للأعذار متسع [٦] | |
| وأنت لم تأت من ذنب فنغفره | بل كل ما جئت فيه الحسن مجتمع | |
| وما محلّك فينا قط منخفضا [٧] | بل أنت حقا لدينا الدهر مرتفع | |
| إن كنت نازعت [٨] من دهر حوادثه | ونال ما نال منك الأزلم الجذع [٩] |
[١] في (ب) ، (ج) «العلامي» ، وفي العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ٢٧٥ «أقلامي».
[٢] ما بين حاصرتين زيادة من (ج).
[٣] سقطت من (د).
[٤] في العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ٢٧٦ «غرر».
[٥] سقطت من (ج).
[٦] في (ب) «متسيع».
[٧] في العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ٢٧٧ «منخفض».
[٨] في (أ) ، (د) «مازعت» ، وفي العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ٢٧٨ «قارعت» ، والاثبات من (ب) ، (ج).
[٩] الأزلم الجذع : الدهر الشديد الكثير البلايا. انظر : المعجم الوسيط ١ / ١١٣ ، ٣٩٨.