منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٨٧ - خروج الشريف أبي نمي إلى مصر للقاء الغوري
| كنت طلاع [١] نقبها [٢] والثنايا [٣] | يوم أنت المقدم المقدام | |
| همة دونها الثريا وحزم | واعتزام وسطوة وانتقام | |
| لم أقل ما أقول جهلا ولكن | مظهرا لأمر أن يزول اللثام [٤] | |
| منصب جل وقعه منك ولكن | أنت أعلا مكانة إذ تسام | |
| فاحفظ الملك بالعشائر [٥] والم | ال فأنت المجرب الصمصام [٦] | |
| وابذل الجهد يا أخا الحزم فيه | فالفتى بعد جهده [٧] لا يلام | |
| ليس يخفاك والحديث شجون | ما يؤديه النقض والإبرام [٨] |
[١] الطلاع : يقال هو طلاع الثنايا ، والأنجد يعني مجرب للأمور يحسن تدبيرها بمعرفته وجودة رأيه. انظر : المعجم الوسيط ٢ / ٥٦٣.
[٢] النقبة : يقال هو يضع الهناء مواضع النقب : ماهر مصيب. انظر : المعجم الوسيط ٢ / ٩٤٣.
[٣] الثنايا مفردها الثنية وهي طريق العقبة. انظر : الرازي ـ مختار الصحاح ٨٨.
[٤] ورد هذا الشطر في العز بن فهد ـ غاية المرام ٤ / ٢٥٦ ، والعصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣١٤ : «يظهر الأمر إذ يزول اللثام».
[٥] هكذا في (أ) ، (ب) ، (د). والعشائر مفردها العشيرة ، وعشيرة الرجل بنو أبيه الأقربون وقبيلته. انظر : المعجم الوسيط ٢ / ٦٠٢ ، وفي (ج) «بالشعائر» أي باشارات الملك.
[٦] في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣١٤ «الصمصسام». والصمصام : هو السيف الصارم الذي لا ينثني. انظر : المعجم الوسيط ١ / ٥٢٣.
[٧] في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣١٥ «بذله».
[٨] برم الشيء : أحكمه. انظر : المعجم الوسيط ١ / ٥٢. ورد هذا البيت في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣١٥ :
| ليس يخفى عليك يا بازهير | سبب النقض فيه والابرام |