منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٨١ - خروج الشريف أبي نمي إلى مصر للقاء الغوري
| يقطع الأمر دون كل مشير | ويناغي [١] الردا [٢] إذا القوم [٣] ضاموا [٤] | |
| إنما العز في صدور العوالي [٥] | والظبا والإسراج [٦] والإلجام [٧] / | |
| هكذا فلتكن كرام المساعي | وعلى مثلها يكون المقام | |
| فهنيئا [٨] أبا زهير بعود | لسرير به السرور دوام | |
| مهدته [١١] لك الخفاف المواضي | وجلاه بعزمك الإقدام | |
| لم تجدد هذه [٩] الولاية عهدا | أنت من قبلها إمام [١٠] همام |
[١] يناغي : يداني ، ويقال : هذا الجبل يناغي ذاك : يدانيه كأنه يحادثه. انظر : الفيروز آبادي ـ القاموس المحيط ٤ / ٣٩٦ ، المعجم الوسيط ٢ / ٩٣٧.
[٢] الردى : الهلاك. انظر : المعجم الوسيط ١ / ٣٤٠.
[٣] في (ب) «القول».
[٤] في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣١٣ «خاموا». والضيم : الظلم. انظر : الرازي ـ مختار الصحاح ٣٨٧.
[٥] جاء في الفيروز آبادي ـ القاموس المحيط ٤ / ٣٦٥ ، ٣٦٦ : العلاوة بالكسر : فرس. والعلى : الشديد القوي ، والناقة المشرفة وفرس. هذا وقد ورد هذا الشطر في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣١٣ : «ليس عزا إلا صدور العوالي».
[٦] أسرج الفرس : شد عليه السرج وسريج حداد تنسب إليه السيوف السريجية. انظر : الفيروز آبادي ـ القاموس المحيط ١ / ١٩٣ ، المعجم الوسيط ١ / ٤٢٥.
[٧] ألجم الدابة : ألبسها اللجام ، واللجام هو الحديدة في فم الفرس ثم سموها مع ما يتصل بها من سيور وآلة لجاما. انظر : المعجم الوسيط ٢ / ٨١٦.
[٨] في (ج) «فهينا».
[١١] في (ج) «مهدية» ، وفي (د) فهدته».
[٩] في (ب) ، (ج) «هذي». وفي العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ٢٥٤ ، والعصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣١٣ «لك».
[١٠] في نفس المصدرين السابقين «مليك».