منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٧٧ - خروج الشريف أبي نمي إلى مصر للقاء الغوري
شريفا بكل ذلك ، وأعاده إلى [١] والده.
فكان يدعى لهما على المنابر [٢].
ولما رجع إلى مكة مدح الشريف بركات ، وهنأه بولده ، وولايته أبو الطيب [ابن][٣] الحسين [٤] بن العليف بقصيدته الميمية وهي [هذه][٥] :
| خدمتك الحظوظ والأيام [٦] | وجرت باختيارك الأحكام | |
| وقضت بالذي تريد الليالي | واستقادت [٧] لأمرك الأيام |
[١] سقطت من بقية النسخ.
[٢] في (د) «المنبر المنابر». انظر هذا الخبر في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٨٩ ، زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٤٩ ، ٥٠. أما في العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ٢٥١ ، ٢٥٢ : أن السلطان أنعم بالبلاد للسيد الشريف بركات وبعود ولده صحبة الركب الشريف ، وصار يدعى له مع والده في الخطبة وغيرها وضربت السكة باسميهما.
[٣] ما بين حاصرتين زيادة من (ج).
[٤] في (د) «الحسني».
[٥] ما بين حاصرتين زيادة من بقية النسخ.
[٦] في (ج) ، والعز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ٢٥٢ ، والعصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣١٢ «والأقسام».
[٧] في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣١٢ «واستقامت».