منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٥٨ - مدح الشريف بركات لوقعته مع زبيد
| وعزم يبيد العيس [١] والخيل بالسرى [٢] | تكل به أخفافها والسنابك [٣] | |
| وقتل العدا صبرا كما شاءت الظبا [٤] | ونيل المنى والغاية [٥] المتدارك [٦] | |
| إذا لم يكن فعل الكريم كقوله | فما العضب [٧] إلا جفنه [٨] والحبائك [٩] |
البيت في العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ٢٠٢ ، والعصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣٠٦ :
| وما اعتنقت فيه الفوارس بالوغى | وما صافحت فيه الصفاح النيازك |
[١] العيس : مفردها الأعيس وهو الابل الذي يخالط بياضه شقره وأيضا الكريم منها. انظر : المعجم الوسيط ٢ / ٦٣٩. وفي العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣٠٦ تقديم وتأخير.
[٢] في (ب) «المسترا».
[٣] السنبك : طرف الحافر. انظر : الفيروز آبادي ـ القاموس المحيط ٣ / ٣٠٧ ، المعجم الوسيط ١ / ٤٥٢.
[٤] الظبا وظبات وظبون مفردها الظبة : وهي حد السيف والسنان والخنجر وما أشبهها. انظر : المعجم الوسيط ٢ / ٥٧٥.
[٥] في غاية المرام ٣ / ٢٠٢ ، والعصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣٠٦ «والغائب».
[٦] في (ب) «المستدرك». جاء في المعجم الوسيط ٣ / ٣٠١ : رجل دراك ومدركة وتداركوا لحق آخرهم أولهم.
[٧] جاء في المعجم الوسيط ٢ / ٦٠٦ : عضب عن الأمر عضبا : رجع عنه ، والشيء : قطعه. والعضب هنا بمعنى السيف القاطع.
[٨] الجفن : غمد السيف. انظر : ابن منظور ـ لسان العرب ١٣ / ٨٩.
[٩]. الحبائك : من حبك أي القطع. انظر : ابن منظور ـ لسان العرب ١٠ / ٤٠٩.