منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٥٣ - دخول الشريف بركات مكة وهروب الشريف حميضة
و [بني][١] لام ، وأخلاط من العرب ـ [على][٢] مكة ، ونهبت العرب [٣] فأرسل / الأمراء للشريف بركات ، وضمنوا له أن يأخذوا له من أخيه حميضة خمسة آلاف دينار [٤]. فقال حميضة : «مالي قدرة». فأعطوه الأمراء من مال الصر [٥] الذي جاؤا به [٦].
فكف العرب ، (ودخل مكة ، وهرب الشريف حميضة) [٧].
الحجاز ٣١٨ ـ ٣٢٠.
[١] ما بين حاصرتين في (أ) ، (ب) ، (د) «بز» وهو خطأ والاثبات من (ج).
[٢] ما بين حاصرتين زيادة من (ب) ، (ج).
[٣] في العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ١٧٠ ، بلوغ القرى ورقة ١٤٣ «وفي اليوم الثامن خرج جماعة من الفقراء مشاة للحج فخرج عليهم خيل ورجل ونهبوهم».
[٤] في العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ١٧٠ ، بلوغ القرى ورقة ١٤٣ «ألفي دينار ، ألفا حاضرة ، وأخرى إلى منى».
[٥] مال الصر : هو مصطلح تاريخي أطلق على الاعتمادات المالية المخصصة للحجاز ، والتي كانت ترصده الحكومة المصرية في ميزانيتها وترسله سنويا مع قافلة الحج المصري ، ثم ألزمت مصر بإرسال هذه الالتزامات القديمة والمستحدثة في عهد الدولة العثمانية ، وأصبح ذلك من أهم واجبات الباشا العثماني فيها ويحاسب حسابا إذا قصر في إرسالها. انظر : الشناوي ـ الدولة العثمانية ١ / ٦٥ ، وفي النهروالي ـ الاعلام ٢٨٥ قال : «الصدقات المصرية التي تجمع من أوقاف الحرمين بمصر وتجهز إلى الحرمين الشريفين ويقال لها الصر الحكمي».
[٦] في العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ١٧٠ ، وبلوغ القرى ورقة ١٤٣ «فدل الأمير شاهين الأمراء على الواصل لأهل مكة من الروم».
[٧] انظر هذا الخبر في العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ١٧٠ ، وبلوغ القرى ورقة ١٤٣ بشكل مخالف لما أورده السنجاري.