منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٥٢ - دخول الشريف بركات مكة وهروب الشريف حميضة
له السيد المذكور ليلة التاسع من ذي الحجة سنة ٩١١ تسعمائة وإحدى عشرة [١].
[دخول الشريف بركات مكة وهروب الشريف حميضة]
رجع [٢] ـ ولما كان يوم التروية [٣] سنة ٩٠٨ [تسعمائة وثمان هجم الشريف بركات بمن معه من العرب ـ بني عقبة [٤] ،
١٦٧ ، الشلي ـ السنا الباهر / أحداث سنة ٩٩٢ ه ، العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٨٩ ، ٢٩٢ ـ ٢٩٤ ، ٣٠٩ ـ ٣١٢ ، ٣١٧ ـ ٣١٩ ، ٣٢٥ ـ ٣٣١ ، ٣٣٤ ـ ٣٥١ ، زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٤٩ ـ ٥٧ ، الزركلي ـ الأعلام ٦ / ٥٢.
[١] في جميع النسخ «عشر» والاثبات يقتضيه السياق اللغوي. انظر خبر ولادته في : الجزيري ـ درر الفرائد ٣٥٥ ، العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٨٩ ، زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٤٩.
[٢] أي رجع الحديث إلى بركات.
[٣] وهو اليوم الثامن من ذي الحجة الذي يسن للحاج أن يتوجه به إلى منى قبل الزوال وأن يصلي بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والمبيت بها ، ولا يغادرها حتى تطلع شمس يوم عرفة تأسيا بفعل رسول الله ٦. انظر : محب الدين الطبري ـ القرى لقاصد أم القرى ٣٧٦ ـ ٣٧٩ ، الجزيري ـ درر الفرائد ٥٩٥. واختلف في تسمية ذلك اليوم يوم التروية ، فقيل : مشتق من الرواية ، لأن الإمام يروي الناس مناسكهم. وقيل من الارتواء لأنهم يرتوون الماء في ذلك اليوم ويجمعونه بمنى. وقيل : من الروية ، وهي الفكر ، لأن إبراهيم ٧ أري ليلة الثامن ذبح ولده ، فأصبح يتروى في ذلك ، أي يفكر فيه. محب الدين الطبري ـ القرى لقاصد أم القرى ٣٧٨.
[٤] في (د) «عتيبة». وبنو عقبة : هم بطن من جذام ، من القحطانية. وهم بنو عقبة بن مخرمة بن حزام ، كانت ديارهم من الكرك إلى الأزلم في بيرة الحجاز وعليهم درك الطريق ما بين مصر والمدينة المنورة إلى حدود غزة من بلاد الشام ، وفي رواية أخرى عليهم درك الحجيج من العقبة إلى الأزلم. وفرقة منهم بالحجاز من بني واصل بن عقبة وبأفريقية منهم بقية بنواحي طرابلس. انظر : القلقشندي ـ نهاية الأرب ٣٦٤ ، معجم قبائل