منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٥ - استدعاء السلطان برسباي للشريف بركات إلى مصر
«ثم إن السلطان برسباي استدعى الشريف بركات ، فتوجه إليه ومعه أخوه السيد إبراهيم بن حسن ، فقدما مصر في الثالث عشر وقيل في السادس عشر [١] من شهر رمضان [سنة ٨٢٩ ثمانمائة وتسع وعشرين][٢] ، ولاقاهما [٣] السلطان [٤] بالاجلال والإكرام ، وأخلع عليه [٥] الخلع السنية ، وعزاه [٦] عن الروح الزكية ، وولاه أمر [٧] مكة البهية ، وذلك في اليوم السادس والعشرين من شهر رمضان [٨]. وطلب مولانا الشريف بركات [٩] لأخيه السيد إبراهيم بن حسن أن يكون نائبا عنه بمكة إذا غاب.
الأعلام ٧ / ٥٩ ـ ٦٠ ، كحالة ـ معجم المؤلفين ١١ / ٢٠٠.
[١] هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ «سادس عشر» ، وفي الجامع اللطيف ص ٣٢٠ «ثالث رمضان» ، وهو مخالف لما ذكرته المصادر المعاصرة زمانا ومكانا. انظر : الفاسي ـ العقد الثمين ١ / ١٨٢ ، الشفاء ٢ / ٢١١ ، المقريزي ـ السلوك ٤ / ٧٢٣ ، النجم عمر بن فهد ـ إتحاف الورى ٣ / ٦٣٢ ، العز بن فهد ـ غاية المرام ٢ / ٢٥٠ التي ذكرت أنه وصل لى القاهرة يوم الثلاثاء رابع عشرين رمضان ، وهو الأرجح.
[٢] ما بين حاصرتين لم أتبين أين استدركها المؤلف ، فأثبتها من بقية النسخ.
[٣] هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ «ولاقاهم».
[٤] سقطت من (ب) ، (ج).
[٥] في (ج) «عليهم».
[٦] في (ج) «وعزاهما» ، أي بركات وإبراهيم.
[٧] سقطت من (ب) ، (ج).
[٨] عن تاريخ التولية انظر : الفاسي ـ العقد الثمين ١ / ١٨٢ ، شفاء الغرام ٢ / ٢١١ ، النجم عمر بن فهد ـ إتحاف الورى ٣ / ٦٣٢ ، العز بن فهد ـ غاية المرام ٢ / ٣٥٠.
[٩] سقطت من (ب) ، (ج).