منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٤٠ - قصيدة الكافية لأبي الطيب العلّيف المكي
| فلا اكتحلت بالنوم عين [١] لبعدكم [٢] | ولا ابتسمت غر الثغور من الضحك / | |
| ولا بات ذو ملك قريرا بملكة | ولا مهجة إلا على لاعج [٣] تبكي [٤] | |
| فصبرا أبا عجلان للحادث الذي | يؤول إلى عقبى السلامة والفك | |
| حرام على العلياء تنكح خاطبا | سواك وإن كانت [٥] تزور [٦] إلى فرك [٧] | |
| أراد بك الحساد كيدا فصادفوا | جنابك لا يحكى لكيد ولا يحكى [٨] |
[١] في (د) والعصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٨٧ «عيني».
[٢] في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٨٧ «بعدكم».
[٣] جاء في المعجم الوسيط ٢ / ٨٢٨ : اللاعج : الهوى المحرق ، ويقال هم لاعج ، لحرقة الفؤاد من الحب ، ويقال به لاعج الشوق ولواعجه ، ولاعجه الأمر : اشتد عليه وأقلقه.
[٤] في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٨٧ «منكى».
[٥] في العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ١٥٠ «كادت».
[٦] في العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ١٥٠ «تئول» ، وفي العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٨٧ «تؤل».
[٧] جاء في المعجم الوسيط ٢ / ٦٨٦ : فرك فركا : كره وأبغض وأكثر ما يستعمل في بغضة الزوجين ، فهو وهي فارك.
[٨] ورد هذا الشرط في العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ١٥٠ : «حصاتك لا تؤتى