منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٣٥ - مظالم الشريف أحمد في مكة والقبض على الشريف بركات
والشريف بركات لابس الخلعة ، (ومعه إخوانه) [١] ، ولم يزالوا إلى أن وصلوا (مدرسة الأشرف) [٢] قايتباي ، فقبض على الشريف بركات ، ومن معه من الأشراف ، وجعلوا في الحديد ، ونهب [٣] بيوتهم ، وأخذ خيولهم ، وأبلهم [٤] ، ونادى في البلد للشريف أحمد الجازاني ، وحج بهم قيتب [٥] ـ (كذلك في الحديد) [٦] ـ.
ثم رجع بهم إلى مصر ، ومر بهم على الينبع [٧] ، وسار حتى دخل مصر ، ومعه الشريف بركات في الحديد [فغضب][٨] السلطان الغوري لذلك وأمر بإطلاقهم. وأنزل الشريف بركات في منزل خاص به هو [٩] ،
[١] ما بين قوسين سقط من (د). وهم قايتباي ، وشرف الدين ، ورميثة. انظر : العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ١٤٦.
[٢] ما بين قوسين في (د) «المدرسة الأشرفي».
[٣] في (د) «ونهبوا».
[٤] في (ج) «وأسلحتهم». انظر تفصيلات ذلك في : العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ١٤٥ ـ ١٤٧.
[٥] لم أتبين قراءتها في (ب) ، وفي (ج) «قتب».
[٦] ما بين قوسين في (ج) أثبت الناسخ في المتن ما أثبتناه ، ثم أشار على الحاشية اليسرى للمخطوط أن في نسخة أخرى «مكربلين في الحديد». وهو الأصح. وكان ذلك في يوم الثلاثاء تاسع شهر محرم سنة ٩٠٩ ه. انظر : العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ١٤٨.
[٧] في (د) «ينبع». وسبب مروره على ينبع كما ذكر العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٨٦ ليتفق مع أهلها على تولية جازان.
[٨] في (أ) ، (د) «وتعب» وهي تعني الغضب عند أهل الحجاز ، وقد استعملها المؤلف لأكثر من مرة. والاثبات من (ب) ، (ج).
[٩] سقطت من (د).