منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٣٤ - مظالم الشريف أحمد في مكة والقبض على الشريف بركات
إلى مكة ، فاجتمع بأميرها ، وجعل له س [تين ألف شريفي [١] أ] حمر على أن يقبض على الشريف بركات ، ويوليه مكة ، فترك ينبع ، ودخل إلى مكة [٢]. وكان قد رجع الشريف بركات من اليمن في ثالث عشر ذي القعدة [٣] ، فخرج إلى ملاقاة [٤] مقدم التجريدة المقر الأشرف [٥] قيتب [٦] الرجبي [٧] أمير الجريدة [٨] ، فخلع على الشريف بركات [ومن معه من الأشراف][٩] بالزاهر. ودخل مكة بين يدي [١٠] المحمل
[١] في (د) «أشرفي».
[٢] انظر : زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٤٨.
[٣] العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٨٦ ، أما في العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ١٣٩ «ثالث عشري ذي القعدة». وهو الأصح لأن مؤلفه معاصر للأحداث.
[٤] في (أ) ، (د) «ملاقات» وهو خطأ ، وفي (ج) «لملاقات».
[٥] في (ب) «الأشراف» وهو خطأ.
[٦] في (ب) ، (ج) «قتب» وهو خطأ.
[٧] في (ب) «الرحى». وهو قيت الرحبي ، هكذا أثبت اسمه العز بن فهد وابن إياس والعصامي. كان من خاصكية السلطان قايتباي ، أنعم عليه بأمرية عشرة ثم تدرج في المناصب فولي ولاية القاهرة ، ثم أنعم عليه بتقدمة تاني بك قرا ، ثم قرر حاجب الحجاب عوضا عن جانم المصبغة ، بعدها قرر في الأتابكية عوضا عن مقرره نائب الشام ، أصبح بعدها أميرا كبيرا مقدم ألف ، قبض عليه السلطان الغوري سنة ٩١٠ ه لسعيه للسلطنة وسجنه في الاسكندرية. انظر : العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ١٣٨ ، ١٤٤ ، ١٤٥ ـ ١٤٧ ، ١٧٥ ، ابن إياس ـ بدائع الزهور ٣ / ٢٧٧ ، ٢٨٨ ، ٣٣٩ ، ٣٧٧ ، ٤٣٣ ، ٤ / ٨ ، ١٢ ، ٢٣ ، ٣٠ ، ٤٨ ، ٤٩ ، ٥٠ ، ٥٤ ـ ٥٨ ، ٦٢ ، ٦٧ ، ٧٣ ، ٧٤ ، الجزيري ـ درر الفرائد ٣٥٣ ، العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٨٦.
[٨] في (أ) «الجريرة» ، وفي (ب) «الجزيرة» ، وفي (ج) «التجريرة» وهو خطأ والاثبات من (د).
[٩] ما بين حاصرتين زيادة من (د).
[١٠] سقطت من (ب) ، (ج).