منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٣٣ - مظالم الشريف أحمد في مكة والقبض على الشريف بركات
حول سور المعلاة ، وهو بمفرده ، وجعل يضرب (في الجيش بسيفه) [١] ، فانهزموا ، وهو يضربهم حتى أبعدهم ، فذرع [٢] بعد ذلك عرض الخندق ، فكان سبعة أذرع». انتهى [٣].
وانهزم القوم راجعين إلى ينبع.
ثم إن الشريف بركات خرج إلى اليمن.
[مظالم الشريف أحمد في مكة والقبض على الشريف بركات]
فدخل الشريف أحمد بن محمد بن بركات مكة في غيبة الشريف بركات ، وآذى أهلها ، وعاقبهم أشدّ عقاب ، وأهانهم أشد إهانة ، وقتل خلقا كثيرا ، ونهب البيوت ، وسبى الأرقاء ، وأمهات الأولاد ، وكثيرا من أولاد [٤] الناس. وخرج إلى ينبع ، فصادف إقبال تجريدة [٥] من مصر
للمخطوط للورقة ٢٣٠ / ألم أتبين هل في نسخة أخرى أم تصحيح لها فكتب «اقتحم بها» ، وفي (ج) «اقتحم بها».
[١] ما بين قوسين في (ج) «بسيفه في الجيش».
[٢] في (ج) «فدرع» ، ومعنى ذرع أي أخذ مقاسه بالذراع. والذراع مقاش أشهر أنواعه الهاشمية وهي ٣٢ اصبعا أو ٦٤ سنتيمترا. انظر : المعجم الوسيط ١ / ٣١١.
[٣] انظر : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٨٥ ، ٢٨٦.
[٤] سقطت من (ب) ، (ج). انظر : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٨٦. أما في العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ١٣٥ ، ١٣٦ فقد وردت هذه الأحداث بشكل مختلف في أكثر جوانبها.
[٥] بالأصل جريدة والتصويب من ج والتجريدة كتيبة من العسكر الخيالة ليس فيها مشاة لسان العرب ٣ / ١١٨ والمعجم الوسيط ١ / ١١٦.