منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١١٨ - مسك القاضي أبي السعود بن ظهيرة وغرقه في البحر
المذكور ، ويتألم لما وقع له من المقدور ـ فإنه كان من خواصه ـ وهي [١] قوله [٢] :
| خذ من الدهر قوة المستطيع | واحذر النائبات قبل الوقوع | |
| فلحكم القضاء في العبد حال | ينقضي [٣] بين نبهة [٤] وشروع (٥) | |
| والليالي [٦] جديرة بالتقاضي | والموالي [٧] منهن غير مطيع | |
| وإذا أمسك الزمان بضر | لا تكن من صروفه بجزوع | |
| (فالعزيز الكريم) [٨] إن نال منه | حادث [٩] الدهر [١٠] كان غير هلوع | |
| إنما الدهر شدة ورخاء | فاصطبر صبر محسن في الخضوع | |
| والقه ثابت الجنان بعزم | ثابت في اللقاء [١١] غير مروع | |
[١] في (أ) «ومع» مختصرة والاثبات من بقية النسخ.
[٢] في (ج) ، (د) «هذه».
[٣] في (ج) ، (د) «ينقض».
[٤] في (أ) ، (د) ، وابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة ٩١٦ ه «نيه». والاثبات من (ب) ، (ج) وأشار ناسخ (ج) على الحاشية اليمنى للمخطوط ص ٢٤ أن في نسخة أخرى «نية».
[٥] في (ب) ، (ج) «ونزوع».
[٦] في ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن «وللليالي».
[٧] في ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن «وللواتي».
[٨] ما بين قوسين في ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن «فالكريم العزيز».
[٩] في (د) «حادثات».
[١٠] سقطت من (د).
[١١] في ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن «للقاء».