منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١١٥ - مسك القاضي أبي السعود بن ظهيرة وغرقه في البحر
بركات][١] ـ قبض على قاضي القضاة جمال الدين أبي السعود بن ظهيرة في التاسع من رمضان [٢] من العام المذكور [٣].
وذلك لأن جماعة الشريف بركات ظفروا بكتب من القاضي المذكور (إلى الشريف) [٤] أحمد يستحثه إلى مكة بعد وفاة هزاع ، فظفروا بها قبل أن تصل إلى الشريف أحمد ، فجاؤوا بها إلى الشريف بركات فعقد له [٥] مجلسا [٦] في داره ، واستدعاه من درسه في تاسع رمضان سنة ٩٠٧ تسعمائة وسبع فاستمهل إلى آخر درسه ، فلم يمهل ، ودخل الطواف ليطوف [٧] ، فلم يمكن ، فلما حضر إلى [٨] المجلس لم يقابله [الشريف][٩] بما يعتاده من الإكرام ، وأمر بإجلاسه مجلس العوام ، ثم أخرج كتابه [١٠] ، وقرأه على الحاضرين من [١١] القضاة ، والأعيان ،
[١] ما بين حاصرتين زيادة من (ج).
[٢] في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٨٤ «سابع رمضان».
[٣] أي سنة ٩٠٧ ه. انظر : العز بن فهد ـ بلوغ القرى ورقة ١٢٦.
[٤] ما بين قوسين سقط من (د).
[٥] في (ب) ، (ج) «عليه».
[٦] في (د) «مجلس».
[٧] سقطت من (د).
[٨] سقطت من (ب) ، (ج).
[٩] ما بين حاصرتين زيادة من (ج).
[١٠] في (ب) ، (ج) «كتابا».
[١١] في (ب) «مع».