منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٠١ - ولاية الشريف بركات بن محمد بن بركات بن حسن بن عجلان
«نقه نقاك الله تعالى».
قال : فكررت غسله إلى أن نظف ، ثم استيقظت.
فتوفي السيد محمد بن بركات ، وطلبت لغسله ، فرأيت الدمل الذي كنت [١] رأيته [٢] سابقا في المنام ، ورأيته يخرج منه المادة ، فما [٣] زلت أغسله حتى نظف. انتهى.
وهذا يدل على صلاح هذا [٤] الرائي ـ ; تعالى [٥].
[ولاية الشريف بركات بن محمد بن بركات بن حسن بن عجلان]
فولي مكة ابنه (الشريف بركات بن محمد ، فقرىء توقيعه بالحطيم يوم الأربعاء الرابع من ربيع الآخر عام تاريخه [٦]) بحضرة كاتب السر [٧]
[١] في (د) «كانت» وهو خطأ.
[٢] في (ب) ، (ج) «رأيت».
[٣] بالأصل فلا زلت والمثبت هو الأصح من ب ؛ ج.
[٤] سقطت من (ب) ، (ج).
[٥] سقطت من (ج).
[٦] انظر : العز بن فهد ـ غاية المرام ٢ / ٥٩٨ ، ٣ / ٧٢ ، ٧٣. وما بين قوسين سقط من (د).
[٧] كاتب السر : وهو صاحب ديوان الانشاء. ويطلق عليه العامة كاتم السر لأنه يكتم سر الملك ، ومن مهماته التوقيع على القصص بدار العدل وغيرها وتلقي أخبار الممالك وعرضها على السلطان وتولي الاجابة عنها وتعريف النواب في الوصايا ، وعليه أيضا النظر في تجهيز البريد والنجابة وما يبعث فيه من المصالح وكذلك معرفة حقوق ذوي الخدمة والنصيحة واجرائهم في رسوم الرواتب وعوائد البر والاحسان والنظر في أمر الدبادب