عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ٣٤٨ - حقيقت انسان و انسانيت در روايات
ان النبى ٦ قال: اشتاقت الجنة الى أربع من النساء: مريم بنت عمران، وآسية بنت مزاحم زوجة فرعون وخديجة بنت خويلد زوجة النبى فى الدنيا والآخرة وفاطمة بنت محمد[١].
رسول خدا ٦ فرمود: بهشت الهى عاشق چهار زن است:
مريم دختر عمران، آسيه دختر مزاحم همسر فرعون، خديجه دختر خويلد همسر رسول خدا در دنيا و آخرت و فاطمه دختر محمد ٦.
كار عظمت و مقام انسان و رفعت كرامت فرزند آدم و اصالت و شرافت اين موجود به جايى مىرسد كه حضرت يعسوب الدين، مولى الموحدين، امام عارفان، اسوه عاشقان حضرت اسدالله الغالب على بن ابىطالب ٧ مىفرمايد:
العارف اذا خرج من الدنيا لم يجده السائق والشهيد فى القيامة ولا رضوان الجنة فى الجنة ولا مالك النار فى النار. قيل: واين يقعد العارف قال ٧: فى مقعد صدق عند مليك مقتدر[٢].
به هنگامى كه عارف از دنيا مىرود، ملك حامل مردگان به قيامت و شهيد او را ملاقات نمىنمايند و حتى رضوان بهشت وى را در بهشت نمىبيند و مالك جهنم از او اثرى نمىيابد. پرسيدند: پس عارف در كجاى جاى مىگيرد؟
فرمود:
[في مقعد صدق عند مليك مقتدر][٣].
در جايگاهى حق و پسنديده نزد پادشاهى توانا.
[١] - كشف الغمة: ١/ ٤٦٦؛ بحار الأنوار: ٤٣/ ٥٣، باب ٣، حديث ٤٨.
[٢] - بحر المعارف: ٤.
[٣] - قمر( ٥٤): ٥٥.