عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ٣٤٦ - حقيقت انسان و انسانيت در روايات
الذى كتبه الله بيده[١].
امام صادق ٧ مىفرمايد: حقيقت انسانى بزرگترين حجت خدا بر خلق است و اين حقيقت واقعيتى است كه به دست قدرت و عنايت خود حق بر تابلوى آفرينش نوشته شده است.
عن الصادق ٧: ان الصورة الانسانية هى الطريق المستقيم الى كل خير والجسر الممدود بين الجنة والنار[٢].
حضرت صادق ٧ مىفرمايد: حقيقت و واقعيت انسانيت همان راه مستقيم الهى به سوى هر خيرى در دنيا و آخرت است و پلى است كه بين جهنم و بهشت كشيده شده است.
آرى، طبيعت و فطرت و نفس و روح و عقل و وجدان و تمام اعضا و جوارح انسان فرياد مىزنند كه ما براى خير و به سوى خير آفريده شدهايم و موجوديت، دفع كننده جهنم و جذب كننده بهشت الهى است، ولى اين دفع و جذب جز در سايه هدايت رهبران الهى و اقتداى به آن بزرگواران ميسر نيست.
امام صادق ٧ در توضيح [اهدنا الصراط المستقيم] مىفرمايد:
يعنى ارشدنا للزوم الطريق المؤدى الى محبتك والمبلغ الى جنتك والمانع من ان نتبع اهواءنا فنعطب أو ان نأخذ بآرائنا فنهلك[٣].
[١] - شرح الاسماء الحسنى: ١/ ١٢.
[٢] - تفسير الصافى: ١/ ٧٣.
[٣] - عيون اخبار الرضا: ١/ ٣٠٥، باب ٢٨، حديث ٦٥؛ تفسير الصافى: ١/ ٨٥؛ وسائل الشيعة: ٢٧/ ٤٩، باب ٦، حديث ٣٣١٧٩.