عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ١٨٥ - روايات طمع
هر گناهى است و ريشه هر اشتباهى است و از بين برنده هر عمل خوبى است.
قال على ٧: من اراد ان يعيش حرا ايام حياته فلا يسكن الطمع قلبه[١].
على ٧ فرمود: هر كس بخواهد تمام دوره زندگيش آزاد زندگى كند، طمع را در قلب جاى ندهد.
وقال ٧: ثمرة الطمع ذل الدنيا وشقاء الآخرة[٢].
و نيز آن حضرت فرمود: ميوه طمع، ذلت دنيا و بدبختى آخرت است.
وقال ٧: من لم ينزه نفسه عن دنائة المطامع فقد اذل نفسه وهو فى الآخرة اذل واخزى[٣].
و نيز آن جناب فرمود: هر كس وجودش را از مراحل طمع پاك نكند نفسش را ذليل كرده و در آخرت ذليلتر و بدبختتر است.
قال الباقر ٧: بئس العبد عبد له طمع يقوده[٤].
حضرت باقر ٧ فرمود: چه بد بندهاى است بندهاى كه رهبريش بدست طمع باشد.
در حديث قدسى آمده:
[١] - مجموعة ورام: ١/ ٤٩، باب الطمع.
[٢] - غرر الحكم: ٢٩٨، حديث ٦٧٢٤.
[٣] - غرر الحكم: ٢٩٨، حديث ٦٧٢٩؛ مستدرك الوسائل: ١٢/ ٧٢، باب ٦٧، حديث ١٣٥٤١.
[٤] - الكافى: ٢/ ٣٢٠، باب الطمع، حديث ٢؛ وسائل الشيعة: ١٦/ ٢٤، باب ٦٧، حديث ٢٠٨٦٥.