عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ١٨ - دو واقعيت در سخن
[فزن كلامك واعرضه على العقل فان كان لله وفى الله فتكلم به، وان كان غير ذلك فالسكوت خير منه. فليس على الجوارح عبادة اخف مؤونة وافضل منزلة واعظم قدرا عندالله من الكلام في رضا الله ولوجهه ونشر آلائه ونعمائه فى عباده. الا ترى ان الله عزوجل لم يجعل فيما بينه وبين رسله معنى يكشف ما اسر اليهم من مكنونات علمه ومخزونات وحيه غير الكلام وكذلك بين الرسل والامم، فثبت بهذا انه افضل الوسائل والطف العبادة]
دو واقعيت در سخن
امام به حق ناطق، حضرت صادق ٧ كه درياى بىپايانى از معارف الهى است، در فرازهاى بالا به دو حقيقت مهم توجه مىدهد كه اگر انسان به اين دو حقيقت ارج بگذارد و خود را هماهنگ با آن دو كند، به طور قطع به سعادت دنيا و آخرت دست يافته است.
١- ميزان و ترازوى سنجش سخن.
٢- ارزش و اعتبار سخن سنجيده شده.
حقيقت اين است كه در جهان هستى و در فضاى زندگى تمام موجودات براى سنجش هر واقعيتى چه مادى و چه معنوى، ترازويى و ميزانى مخصوص آن