عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ٦٥ - باب ٤٧ در مدح و ذم
قال الصادق ٧:
لا يصير العبد عبدا خالصا لله تعالى حتى يصير المدح والذم عنده سواء، لان الممدوح عند الله لا يصير مذموما بذمهم وكذلك المذموم.
ولا تفرح بمدح احد، فانه لا يزيد فى منزلتك عند الله ولا يغنيك عن المحكوم لك والمقدور عليك.
ولا تحزن ايضا بذم احد، فانه لا ينقص عنك ذرة ولا يحط عن درجة خيرك شيئا.
واكتف بشهادة الله تعالى لك وعليك، قال الله تعالى: [و كفى بالله شهيدا][١].
ومن لايقدر على صرف الذم عن نفسه ولا يستطيع على تحقيق المدح له كيف يرجى مدحه او يخشى ذمه.
واجعل وجه مدحك وذمك واحدا، وقف فى مقام تغتنم فيه مدح الله عزوجل لك ورضاه، فان الخلق خلقوا من العجز من ماء مهين فليس لهم الا ما سعوا، قال الله عزمن قائل: [و أن ليس للإنسان إلا ما سعى][٢].
[و لا يملكون لأنفسهم ضرا و لا نفعا و لا يملكون موتا و لا حياة و لا نشورا][٣].
[١] - نساء( ٤): ٧٩.
[٢] - نجم( ٥٣): ٣٩.
[٣] - فرقان( ٢٥): ٣.