عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ٢١٣ - سخا در روايات
سخا در روايات
قال رسول الله ٦: السخاء خلق الله الاعظم[١].
رسول خدا ٦ فرمود: سخاوت، بزرگترين خلق الهى است.
وقال ٦: ان السخاء شجرة من اشجار الجنة لها اغصان متدلية فى الدنيا فمن كان سخيا تعلق بغصن من اغصانها فساقه ذلك الغصن الى الجنة[٢].
و نيز رسول خدا ٦ فرمود: سخا درختى از درختان بهشت است كه براى آن شاخههايى است آويخته در دنيا، هر كس سخى است چسبيده به شاخهاى از آن درخت بهشتى است كه آن شاخه او رابه بهشت مىبرد.
قال الصادق ٧: ان الله تبارك وتعالى رضى لكم الاسلام دينا فاحسنوا صحبته بالسخاء وحسن الخلق[٣].
امام صادق ٧ فرمود: خداى تبارك و تعالى اسلام را به عنوان دين براى شما پسنديد، مصاحبت با اين مكتب را با سخاوت و حسن خلق نيكو بداريد.
قال على ٧: السخاء والشجاعة غرائز شريفة يضعها الله سبحانه فيمن احبه وامتحنه[٤].
على ٧ فرمود: سخا و شجاعت از غرايز شريف است كه خداوند هر دو را در
[١] - كنز العمال: ١٥٩٢٦.
[٢] - الأمالى، شيخ طوسى: ٤٧٤، المجلس السابع عشر، حديث ١٠٣٦؛ بحار الأنوار: ٦٨/ ٣٥٢، باب ٨٧، حديث ٩.
[٣] - الأمالى، شيخ صدوق: ٢٧٠، المجلس السادس والاربعون، حديث ٣؛ بحار الأنوار: ٦٨/ ٣٥٠، باب ٨٧، حديث ٢.
[٤] - غرر الحكم: ٣٧٥، حديث ٨٤٤٣.