عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ١٨٤ - روايات طمع
پيامبر اسلام ٦ فرمود: طمع، حكمت را از دل دانشمندان مىزدايد.
قال علي ٧: قليل الطمع يفسد كثير الورع[١].
على ٧ فرمود: طمع اندك، ورع بسيار را فاسد مىكند.
وقال ٧: ما هدم الدين مثل البدع ولا افسد الرجل مثل الطمع[٢].
و نيز آن حضرت فرمود: چيزى همانند بدعت خراب كننده دين و برنامهاى چون طمع فاسد كننده انسان نيست.
قال الصادق ٧: ان اردت ان تقر عينك وتنال خير الدنيا والآخرة فاقطع الطمع عما في ايدى الناس[٣].
امام صادق ٧ فرمود: اگر مىخواهى ديدهات روشن باشد و به خير دنيا و آخرت برسى طمع خود را نسبت به آنچه در اختيار مردم است قطع كن.
قال رسول الله ٦: اياكم واستشعار الطمع فانه يشوب القلب شدة الحرص ويختم على القلوب بطابع حب الدنيا، وهو مفتاح كل سيئة ورأس كل خطيئة وسبب احباط كل حسنة[٤].
رسول خدا ٦ فرمود: شما را از افتادن در بند طمع هشدار مىدهم كه قلب را به حرص شديد آلوده مىكند و مهر عشق به دنيا را به قلب مىزند، طمع كليد
[١] - غرر الحكم: ٢٩٧، حديث ٦٧٠٧؛ مستدرك الوسائل: ١٢/ ٧١، باب ٦٧، حديث ١٣٥٤١.
[٢] - كنز الفوائد: ١/ ٣٥٠؛ بحار الأنوار: ٧٥/ ٩١، باب ١٦، حديث ٩٨.
[٣] - بحار الأنوار: ٧٠/ ١٦٨، باب ١٢٩، حديث ٣.
[٤] - أعلام الدين: ٣٣٩، الرابع والعشرون؛ بحار الأنوار: ١٠٠/ ٢٧، باب ٢، حديث ٤٠.