عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ٢٨٩ - تقابل حلم و غضب
[ومن لا يصبر على جفاء الخلق لايصل الى رضى الله تعالى لان رضى الله تعالى مشوب بجفاء الخلق. وحكى أن رجلا قال للأحنف بن قيس: اياك اعنى، قال: أنا عنك أحلم. قال النبى ٦: بعثت للحلم مركزا وللعلم معدنا وللصبر مسكنا بعثت لاتمم مكارم الاخلاق، صدق رسول الله ٦: وحقيقة الحلم أن تعفو عمن اساء اليك وخالفك وانت القادر على الانتقام منه كما ورد فى الدعاء: الهى انت اوسع فضلا واوسع حلما من ان تواخذنى بعملى وتستذلنى بخطيئتى]
حضرت صادق ٧ در پايان روايت مىفرمايد:
آن كس كه صبر و تحمل بر جفا و آزار مردم نكند، به رضاى پروردگار نايل نشود؛ زيرا خشنودى حق آميخته و توام با جفاى خلق است.
حكايت شده كه:
مردى با احنف بن قيس درشتى كرد و گفت: منظورم تويى، احنف در پاسخ گفت: من در برابر تو و حرفهاى زشت بردبارى نشان مىدهم.
رسول خدا ٦ فرمود:
برانگيخته شدهام و براى بردبارى مركز و مركبم و براى دانش معدنم و مسكن و محل صبرم.