عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ٤٣ - قول حسن در روايات
با مردم آنگونه بگوييد كه دوست داريد در حق شما گفته شود[١].
عن سليمان بن مهران قال: دخلت على الصادق وعنده نفر من الشيعة فسمعته وهو يقول: معاشر الشيعة كونوا لنا زينا ولا تكونوا علينا شينا، قولوا للناس حسنا، واحفظوا السنتكم، وكفوها عن الفضول وقبيح القول[٢]:
سليمان بن مهران مىگويد: بر حضرت صادق ٧ وارد شدم عدهاى شيعه نزد آن حضرت بودند. شنيدم فرمود: زينت ما باشيد و موجب وهن ما نگرديد.
با مردم سخن خوب بگوييد، زبان را حفظ كنيد و زبان را از زيادى سخن و كلام قبيح نگهداريد.
قول الحسن يثرى المال، وينمى الرزق، وينسئ فى الاجل ويحبب الى الاهل ويدخل الجنة[٣].
حضرت فرمود: قول حسن را منافعى است: مال را زياد مىكند، رزق و روزى را مىروياند، مرگ را به تأخير مىاندازد، آدمى را محبوب اهلش مىكند و باعث ورود به بهشت مىشود.
الكلام ثلاثة فرابح وسالم وشاحب، فاما الرابح فالذى يذكرالله واما السالم فالذى يقول ما احب الله، واما الشاحب فالذى يخوض فى الناس[٤].
كلام سه نوع است: رابح، سالم، شاحب: رابح ذكر خداست، سالم گفتار
[١] -الكافى: ٢/ ١٦٥، باب الإهتمام بأمور المسلمين، حديث ١٠؛ بحار الأنوار: ٧١/ ٣٤١، باب ٢٠، حديث ١٢٥.
[٢] -الأمالى، شيخ طوسى: ٤٤٠، المجلس الخامس، حديث ٩٨٧؛ وسائل الشيعة: ١٢/ ١٩٣، باب ١١٩، حديث ١٦٠٦٣.
[٣] -الخصال: ١/ ٣١٧، حديث ١٠٠؛ بحار الأنوار: ٦٨/ ٣١٠، باب ٧٩، حديث ١.
[٤] -وسائل الشيعة: ١٢/ ١٩٩، باب ١٢٠، حديث ١٦٠٧٩؛ بحار الأنوار: ٦٨/ ٢٨٩، باب ٧٨، حديث ٥٥.