عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ٢٦٩ - روايات و غضب
وقال ٧: بئس القرين الغضب، يبدى المعائب ويدنى الشر، ويباعد الخير[١].
و نيز آن جناب فرمود: غضب چه دوست بدى است، آشكار كننده معايب و نزديك كننده شر و دور كننده خير و خوبى است.
وقال ٧: من طبايع الجهال التسرع الى الغضب فى كل حال[٢].
و آن حضرت فرمود: از سرشت نادانان زود عصبانى شدن در هر حال است.
وقال ٧: الغضب نار القلوب[٣].
و نيز آن جناب فرمود: خشم و عصبانيت آتش دلهاست.
وقال ٧: اياك والغضب فاوله جنون وآخره ندم[٤].
و آن حضرت فرمود: از خشم و عصبانيت بپرهيز كه اولش ديوانگى و آخرش پشيمانى است.
وقال ٧: شدة الغضب تغير المنطق وتقطع مادة الحجة وتفرق الفهم[٥].
و آن حضرت فرمود: خشم زياد: منطق صحيح را تغيير دهد و ريشه دليل را قطع كند و پريشانى فهم آورد.
وقال ٧: اعظم الناس سلطانا على نفسه من قمع غضبه وامات شهوته[٦].
[١] - غرر الحكم: ٣٠٢، حديث ٦٨٩٣؛ مستدرك الوسائل: ١٢/ ١٣، باب ٥٣، حديث ١٣٣٧٦.
[٢] - غرر الحكم: ٣٠٢، حديث ٦٨٧٥.
[٣] - غرر الحكم: ٣٠١، حديث ٦٨٥٩.
[٤] - غرر الحكم: ٣٠٣، حديث ٦٨٩٨؛ مستدرك الوسائل: ١٢/ ١٢، باب ٥٣، حديث ١٣٣٧٦.
[٥] - كنز الفوائد: ١/ ٣١٩؛ بحار الأنوار: ٦٨/ ٤٢٨، حديث ٧٨.
[٦] - غرر الحكم: ٣٠٢، حديث ٦٨٦٦؛ مستدرك الوسائل: ١٢/ ١٢، باب ٥٣، حديث ١٣٣٧٦.